منشورات الصحافة
اليونسكو تختار الأردن مركزاً لمشروع تقنية الاتصالات والتعليم في الدول العربية
ثامر العوايشة
اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الأردن مركزا لانطلاق مشروع مؤشرات تقنية الاتصالات والمعلومات الجديدة في التعليم للدول العربية.
ووقعت مجموعة طلال ابوغزاله و اليونسكو إتفاق تعاون لإنشاء مجامع المعرفة في المنطقة العربية وتعزيز تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لدعم التعليم ، و العلوم ، والثقافة في المنطقة العربية ، ويشارك المجمع العربي للإدارة والمعرفة مع مجموعة طلال ابو غزالة في هذا المشروع و هو منظمة عربية غير ربحية تعمل لإتخاذ دور رائد في تطوير و تحفيز قدرات المؤسسات والافراد العرب من اجل إيجاد مجتمعات قائمة على المعرفة .
ويمثل هذا المشروع محاولة رائدة لوضع مفاهيم موحدة دوليا مواصفات قياس المؤشرات التي من شأنها ضمان تناسق استخدام وتفسير تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في إحصاءات التعليم عبرواضعي السياسات والباحثين ،بالاضافة الى الخبراء والموسسات الاحصائية في جميع أنحاء العالم العربي ، وبالنظر الى طبيعة وسرعة تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ،ينبغي النظر اليه كوثيقة حية خاضعة لتحسينات المستقبلية .
ومنذ تعريف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبح دمجها في التعليم والاستثمارات المالية المرتبطة بها ،الشغل الشاغل في كتير من الدول ، إن المبادرات التي اتخدت لإعطاء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مكانة في التعليم ، قد اسفرت عن حاجتها لمراقبة هذه التطورات و ذلك باستخدام مؤشرات فعالة وموثوقة .
و عندما تكون هذه المؤشرات متوفرة من خلال جهود دولية موحدة لجمع البيانات . يستطيع واضعي السياسات مع مرور الوقت استعراض التقدم المحرز في بلدانهم بالمقارنة مع الاهداف الوطنية و غيرها من البلدان ا ذات الصلة .
من المعتقد أن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم يمكن ان يزيد فرص التعليم . وهذا يمكن ان يحسن جودة التعليم بطرق متقدمة للتدريس، و تحسين مخرجات التعليم و تمكين اصلاح او تحسين إدارة النظم التعليمية . وحتى الان ، اظهرت «خرائط المعرفة «في الأونة الاخيرة تمرين اجري مؤخرا بواسطة برنامج تطوير معلومات البنك الدولي (Trucano) (Infodev) ، انه بالرغم من عقود من الاستثمارات الكبيرة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح التعليم في دول منظمة التعاون الاقتصادي و استخدامها المتزايد في الدول النامية ، فإن البيانات المستخدمة لدعم الفوائد المرجوة من تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات محدودة والأدلة على الأثر الفعال أدلة بعيدة المنال .و أبرزت هذه النتائج فجوات معرفة مختلفة للحاجة الي معايير مقبولة دوليا ، والى منهجيات و مؤشرات لقياس أفضل للفوائد الحقيقية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم .
والمؤشرات المقترحة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم، أسست على بيانات ولّدت ضمن مصادر إدارية رسمية بدلا من استبيانات غير نظامية وطنية او خارجية و مكلفة، من اجل ضمان استدامة جهود جمع البيانات للمعظم البلدان على المدى البعيد . و قد تم تحديد بعض المحاذير المنهجية و التشغيلة من اجل التحسين مع مرور الوقت.
وتوفر المؤشرات من خلال جهود دولية موحدة لجمع البيانات . يستطيع واضعي السياسات مع مرور الوقت استعراض التقدم المحرز في بلدانهم بالمقارنة مع الاهداف الوطنية و غيرها من البلدان ا ذات الصلة.
و تم ترجمة رؤية بناء مجمع المعرفة العربي من خلال إنشاء اول قاعدة بيانات عبر الانترنت (بوابة تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات العربية )التي سوف تتضمن كل المعلومات الإحصائية المتعلقة بإستخدام و إنتشار تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المنطقة العربية اعتمادا على المؤشرات التي تم اقتراحها بمشاركة الامم المتحدة بقياس تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
و يهدف هذا المشروع الى خلق مصادر موثوقة من المعلومات الموحدة عبر جميع الدول التي ستقود البيانات من مصادر محلية مختلفة .
والمشروع يهدف إلى بناء القدرات في الدول العربية من خلال تعزيز القدرات الوطنية لتحديد مؤشرات تقنية الاتصالات والمعلومات في التعليم وقياس استخدام وتأثير تطبيق تقنية الاتصالات والمعلومات بالإضافة إلى إدارة تقنية الاتصالات والمعلومات في دورة تطوير وتنفيذ سياسة التعليم.
و تم عمل رابط إلى نشاط مشابه تقوم به اليونسكو من اجل المغرب بحيث يكون هناك تمثيل واسع للدول العربية في هذه الجهود، مؤكدا ان هناك طموحا مشتركا للاستفادة من تقنية الاتصالات والمعلومات الجديدة إلى أبعد حد من خلال إدارة المدارس والتعليم الفعالة إلى جانب تزويد الطلبة بمهارات القرن الحادي والعشرين بالرغم من تباين تطبيق تقنية الاتصالات والمعلومات في التعليم في أنحاء المنطقة بشكل كبير.
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=414803

