الثلاثاء 03 مايو 2011 ,30 جمادى الأولى 1432


اعتبر «الكويتية» و«الوطنية» و«الجزيرة» رموزاً تحمل اسم الوطن عالياً
أبوغزالة لـ «النهار»: على الكويت ألا تسمح بانهيار شركات الطيران







فيصل الشمري

من دافع حبه للكويت، التي قضى نصف عمره فيها بعد ان دخلها عام 1960، ومنها اطلق للعالم اكبر مجموعة للملكية الفكرية والتدقيق المحاسبي والاستشارات الادارية، يحذر المفكر الاقتصادي العربي، طلال ابوغزالة في حوار مع «النهار» من خطورة التعاطي مع ما يعيشه قطاع الطيران في الكويت ومنطقة الخليج والشرق الاوسط، لاسيما مع الارتفاع المجنون لاسعار الوقود مؤكدا ان الشركات الحكومية والخاصة العاملة في هذا القطاع الحيوي «يجب الا تترك لتواجه مصيرها بمفردها».

ابوغزالة الذي دقق حسابات مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، منذ تأسيسها، يشدد على ضرورة النظر الى «الكويتية» ليس كشركة طيران بل على انها رمز سيادي، وشركة تمثل اسم الكويت وتحمله الى كل العالم وبالتالي لها خصوصية لدى كل كويتي، ولديه هو كانسان محب للكويت ارتبط بـ «الكويتية» ارتباطاً معنوياً اذ تابع حساباتها المالية منذ تأسيسها وتربطه بها علاقة يعتز بها. بالمقابل يرى ابوغزالة ان هذا الكيان الذي تنوي الحكومة خصخصته يجب الا يكون دعمه على حساب شركات القطاع الخاص العاملة في قطاع الطيران «الوطنية» و«الجزيرة» لانهما ايضا رمزان وطنيان تحملان اسم الكويت فوق السحاب وفي كل مطارات الدنيا. وفي هذا يقول ابوغزالة: الدول تعتز بان يكون لها شركاتها التي تحمل اسمها وتتواجد في كل مطارات الدنيا، كل الشركات الخاصة او الحكومية تحمل عادة اسم البلد الذي تنطلق منه الى العالم وهذه حال كل الشركات الكويتية التي قدمت نموذجا للعالم في رقي خدمة الطيران من قطاع خاص قوي قادر على تحمل مسؤولية اخطر المشروعات واصعبها تعقيدا. ويرى ابوغزالة انه «ما دامت مؤسسة الكويتية قد تقرر خصخصتها فانه لا يجوز ان نسمح لها ان تنهار وكأننا نريد تصفيتها لانها لا تستطيع في ضوء ارتفاع اسعار النفط ان تكمل مسيرتها دون دعم، وانا لا اعترض على دعم الكويتية لكن يجب ان ندعم شركات القطاع الخاص». ويشدد ابوغزالة على ان الحكومة مطالبة بالا تسمح لهذا الرمز الحكومي «الكويتية» بالانهيار بسبب الخصخصة، في مقابل ان تقدم نفس الدعم وبنفس المقدار لشركات الطيران العاملة في القطاع الخاص، فهي شركات وطنية وتعمل في قطاع صعب جدا وعلينا نعطيها نفس الفرصة التنافسية من خلال دعمها دعماً مماثلاً ضمن الموازنة السنوية للدولة. ولم يكن هناك بد خلال الحديث مع قامة فكرية اقتصادية عربية معروفة، من التشعب والانتقال الى قضايا بالغة الاهمية على رأسها موقع العرب والشباب العربي من الثورة المعرفية التي تجتاح العالم وطموحات الكويت بان تكون مركزا ماليا وتجاريا وغيرها من القضايا التي يتناولها الحوار.

كان حوار «النهار» الخاص مع طلال ابوغزالة، خليطاً من الاقتصاد والسياسة والتنمية والادارة والمحاسبة والاسهم والعقار والاخلاق، التي لا يمكن الفصل بينها في اي حال من الاحوال. ولذلك فان قناعته عن المستقبل تتلخص بكون الحكومات عموما تنشغل بحل المشاكل الانية وتترك الابعاد الاستراتيجية وبالتالي ترحل كل المشاكل الى المستقبل وهذه ليست خصوصية كويتية انما مشكلة معظم دول العالم، لذا يرى ابوغزالة ان الحكومة في الكويت عليها ان تفكر في شكل ومضمون المركز المالي الذي تنشده البلاد وتسير وفق خطة لبلوغه.

ويتساءل، قائلا: هل لدينا رؤية ما هو المركز المالي الذي تريده الكويت في عام 2030 او 2050 وانا اسأل سؤالاً هل هذا ما نريده.. هل نريد ان نصبح مركزاً مالياً وهل هذا هو الخيار الصحيح؟.. اذا كان هذا هو قرار الدولة، وكان صانعو القرار قد اتفقوا على هذا فعلينا ان ندرس امرين اولهما قدرتنا التنافسية مع المراكز المالية المنافسة في العالم، فيجب ان تكون سوقاً مالياً عالمياً حتى تنافس في المنطقة.

اما السؤال الثاني، فما هو المطلوب لمثل هذه السوق، التي تتطلب قرارات اخرى تتعلق بسياسة الدولة عامة منها فتح الاسواق وحرية الحركة بالدخول والخروج بما فيها من مخاطر، الى جانب تسهيل قطاعات الاتصالات والبنى التحتية من خبراء على الصعيد البشري باهمية اكبر من البنى التحتية المادية.

وفيما يتصل بخصخصة القطاع النفطي، يرى ابوغزالة ان هذا فيه غبن على الدولة، لان هذا الموضوع ليس قراراً محلياً، فالنفط عندما تتكلم عن الخصخصة تقصد خصخصة الاستخراج والانتاج، وكأنك تضيف على الاعباء عبئاً اخر، فاذا كانت الدولة تقوم باستخراج وانتاج النفط بطريقة رشيدة واقتصادية فليس هناك ما يدعو الى الخصخصة.

وفيما يتصل بالانتاج يجب ان يبقى بيد الدولة، لاسباب كثيرة، ليس فقط لعدم وجود جدوى لخصخصته، بل لان سعر النفط يحدد من قبل الدول نفسها، وبالتالي ما هو هامش الحرية الممنوح في حال خصخصة النفط؟ يسأل ابوغزالة ثم يجيب: لا يوجد جدوى نهائيا من هذا مادامت الدول عبر الاتفاقيات تحدد حجم الانتاج واسعار النفط فليس هنالك مجال لحرية القرار التجاري في انتاج وتسعير النفط فلا جدوى من خصخصة هذا القطاع الحيوي.

وعن رعايته للمشاريع التقنية في العالم العربي، يبدي ابوغزالة، تفاؤلاً تجاه ما تعيشه الامة العربية فنسبة نمو المعرفة الدخول على الانترنت ازدادت خلال السنوات العشر الماضية 1000 في المئة عربيا بينما المعدل العالمي 300 في المئة فنحن ندخل مجتمع المعرفة بسرعة اسرع من المتوسط العالمي واحد اهم الاسباب هو ان بدايتنا متواضعة كما اننا امة شابة عمرنا لا يزيد في كل دولنا عن 50 سنة في المتوسط منذ استقلالنا بينما نقارن نفسنا بدول قديمة عمرها مئات السنين.

ويقول ابوغزالة انه دائما كانت مشاريع الدول مقيدة بامكاناتها المالية، لكن الآن توفرت القدرة المالية، على خلق مجتمع المعرفة الذي يتطلب توفير بنى تحتية وشبكة اتصالات متكاملة وادوات.

وعندما نتحدث عن الادوات، يعلن ابوغزالة وبفخر، عن انجازات حققتها مؤسسته بالقول: لقد طورت مجموعة طلال ابوغزالة العديد من البرامج للعديد من الشركات من خلال شركة ابوغزالة لتقنية المعلومات وادخلنا اول كمبيوتر محمول «لاب توب» اسمه «تاغي توب» باعلى المواصفات العالمية لفئته من حيث الحجم والطاقة، ونحن اخذنا كل ما هو موجود واعلى ما في السوق وصممنا وباستثمار كامل من قبلنا كمبيوتر عربي محمول لاول مرة على مستوى العالم.

ويقول ابوغزالة: لقد اعتمدنا اكبر شركة في الصين لصناعة الكمبيوتر، فلا يوجد لدى الشركات المعروفة في صناعة الـ «لاب توب» مصنع كلها تصنع في الصين، انما ميزات جهازنا الذي طرحناه كثيرة فهو محمل ببرامج ميكروسوفت وبرامج من اعدادنا وقواميس وبرنامج تعليم استعمال الانترنت، وبرامج اخرى عديدة تجعل منه نوعاً من المكتبة المتكاملة والهدف منه هو ليصبح الكمبيوتر المعتمد في المدارس بديلا عن الكتب، لانه يمكن تحميل الكتب عليه والبرامج اللازمة وفيه الاتصال المباشر مع المكتبات ومراكز المعرفة من جامعات ومكتبات الكترونية بحيث نتمكن من استعماله في كل علاقاتنا مع وسائل التعليم.

ويلفت ابوغزالة الى ان مؤسسته وقعت مع المنظمة العالمية للتعليم والعلوم (يونيسكو) في باريس اتفاقية لتطوير مجتمع المعرفة العربي، بمعنى اننا نريد ان ننشئ معايير ومقاييس للمعرفة في العالم العربي، وسنبدأ باعداد دورة حاليا وسننظم دورة يحضرها كل المعايير وتطبق بشكل موحد في كل دول العالم، وهذا احد المشاريع المهمة، اغنى اغنياء العالم هم صناع المعرفة.

ويضرب ابوغزالة احد اهم الامثلة على نجاح مشاريع المعرفة من خلال مثال شركة محرك البحث العالمي «غوغل» التي اصبحت اكبر شركة في العالم وهي ليس لديها سفن اوعقارات او بنوك هي شركة معرفة فالمعرفة هي الثروة، ويقول ابوغزالة: انا كنت في القمة الاقتصادية العربية الثانية في شرم الشيخ، وكانت القمة الاولى في الكويت قررت ان تخصص الدول العربية ملياري دولار للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وجئنا الى قمة شرم الشيخ ولم يجمع المبلغ كاملا.

وحضرت القمة بصفتي الشخصية يقول طلال ابوغزالة: ان ما حصل انني قلت كضيف شرف، اتمنى ان نتوقف عن طلب تخصيص الاموال من الموازنات العامة، رجل واحد جالس عن العمل اخترع برنامج «سكايبي» ثم باع هذا البرنامج الذي يتيح وسيلة سهلة للاتصال بالهاتف والفيديو عبر الانترنت بـ 2.3 مليار دولار وهو شاب كان متعطلاً عن العمل، ومثله الشابان اللذان اخترعا برنامج «ياهو» شابان لم يجدا عملاً فجلسا في بيتهم فاخترعا «ياهو» المقيمة بـ 100 مليار دولار.

ولذلك، يكشف ابوغزالة انه تقرر في مؤتمر القمة ان تنظم مجموعة طلال ابوغزالة والجامعة العربية قمة شبابية معرفية لنحفز ولنمكن شبابنا من ان يتفوقوا من صنع المعرفة وصنع الثورة، فليس ما في جينات العرب اقل من الجينات الوراثية للغرب، لذا نريد ان نوجه فكر الشباب العربي لصنع الثروة، فعندما يكون لديك شركة مثل غوغل هذا دعم للاقتصاد العربي.

ويطرح ابوغزالة لامثلة عديدة اخرى من بينها عدم رضاه عن صفقة شراء «ياهو» للموقع العربي «مكتوب» ويقول: كنت اتمنى ان يبقى «مكتوب» عربيا لانني اريد ان تبقى وتكبر المؤسسات العربية، ونحن في مجموعة طلال ابوغزالة خلال نصف قرن من الزمان عرض علينا 10 مرات ان نبيع مؤسسة ابوغزالة بمبالغ مغرية لاخراجنا من السوق، ونحن الان بفضل الكويت اصبحنا مؤسسة عالمية لديها 70 مكتباً في العالم ولدينا اكبر مؤسسة في الدنيا في مجال الملكية الفكرية، حتى ان رئيس «ارثر آند اندرسون» في نيويورك قال لي ذات مرة «سنشتريك حيا او ميتا» لكن هذه الشركة العملاقة في المحاسبة انهارت وكبرت مجموعتنا الصغيرة لتصبح عالمية.

ومع هذا كله لا يغفل ابوغزالة الجانب العلمي والتقني المعتمد على الانسان، ولذلك وفرت مجموعته برنامج «كيمبردج» لتقنية المعلومات وهو البرنامج الاهم والاوسع تطبيقا للتعليم على استعمال الانترنت والكمبيوتر والحصول على شهادة موقعة من جامعة كيمبردج وحظي البرنامج بالاعتماد كبرنامج اساسي للتعليم في جميع دول المنطقة ويلقى اقبالاً يدل على ان هناك وعياً وتوجهاً الى التعلم المعرفي.

وفي هذا السياق يبدي ابو غزالة اعجابه الشديد بالتجربة السعودية، في هذا القطاع، الذي يستحق ان تخصص له موازنات كبيرة والسعودية خصصت حوالي 30 في المئة من ميزانيتها للتعليم وهي اعلى نسبة لاي دولة في العالم في التاريخ، ليس هناك دولة خصصت ثلث ميزانيتها للتعليم في التاريخ كما فعلت السعودية بحسب رأي ابوغزالة.

وعن تداخل السياسة بالاقتصاد، يقول ابوغزالة اننا امام موقف يجب ان يكون فيه القرار الاقتصادي لمصلحة السياسة وليس العكس ولا ينبغي ان ندافع عن قرار سياسي ونتحاور سياسيا من اجله تحت ذريعة خدمة الاقتصاد، لكننا علينا ان ننطلق من الاقتصاد وتكون السياسة مسخرة بكل قدراتها ومعاييرها من اجله وفي كل مراحل الكساد او الانكماش او الانتعاش وحتى الطفرة.

وفي غمرة حديثه عن تشابك السياسة بالاقتصاد، حاولنا من خلال مداخلة سريعة اختراق الشيفرة المعقدة لذهنية المفكر ابوغزالة، لنطلب منه استشارة يمكن من خلالها للمواطن الكويتي الشعور بانعكاسات الخطة الانمائية الايجابية الاكبر على مستوى البلاد وكيف يمكن لمليارات الخطة ان تصل لمحدودي الدخل، فيكون الرد جاهزا، حول خطة توفر 7.3 مليارات دينار كل عام ويقدر نصيب القطاع الخاص منها نصفها، ومن خلال العلاقة المتناغمة بين الادخار والاستثمار والاستهلاك سوف تصل اثار الخطة الى كل بيت كويتي، لانك ببساطة وكما يرى ابوغزالة، اذا وضعت الخطة السليمة ستحصل على النتائج المستهدفة أو سنحصل نحن كلنا على النتائج المأمولة.

يتوقف ابوغزالة عن الحديث للحظات، ويكرر انا اقول نحن لانني ابن الكويت وكل حياتي بفضلها، وهي قادرة بخبرائها الوطنيين ان تضع خططاً لكيفية استثمار رصيد خطة التنمية بطريقة افضل من الحافز الذي اطلقه الرئيس الاميركي باراك اوباما واسماه التحفيز الاقتصادي وكان صرفه سيئاً، ودليلي على ذلك ان الرئيس اوباما عاد من منتصف الطريق ليدفع الثمن، وها هو يريد ان يسترد الاموال من البنوك خلال عشر سنوات.

كما ان الكثير من الاجراءات والقرارات، التي اتخذها اوباما تراجع عنها ويعكسها لان التخطيط لها كان منذ البداية سيئاً، اما الكويت فلم تتأخر وستنجز ما تصبو اليه. ويذكر ابوغزالة بمناسبة الحديث عن الخطة، مقولة للاديب العالمي وليام شكسبير، ان (ليس هناك في العالم شيء جيد او سيئ الا كما تراه عقولنا) اذن فعقلنا يقرر ما هو الجيد وما هو السيئ. واذا وضعنا خطة تهدف الى ان يكون الحافز المالي الحكومي موجها لانشاء وتشجيع وتطوير القطاعات الانتاجية في الكويت فهذا جيد وعلى عقولنا ان تراه انه جيد دون اثارة الانتقادات دون مبرر او مرتكز علمي يثري الخطة او يقوّم خلل ما فيها.

ابوغزالة الذي اقصاه الصهاينة عن موطنه فلسطين الى لبنان في خمسينيات القرن الماضي، لا ينسى التاريخ ابدا، فهو جاء بعد تخرجه من الجامعة الاميركية في بيروت عام 1960 الى الكويت، التي يقول عنها، بدأت حياتي العملية فيها من لا شيء وخلال 30 سنة قضيتها حتى الغزو الغاشم عام 1990 كونت مجموعة طلال ابوغزالة الدولية بكل مقوماتها ليس فقط المادية وفروعها واسمها بل بخلقها لاني تعلمت الخلق الحسن في هذا البلد قبل كل شيء.

وعندما نستذكر التاريخ المشرق للكويت ونقارنه بالتحديات الحالية على الصعيد الاقتصادي والتنموي والمالي والاجتماعي علينا الا ننسى التاريخ. فالكويت كلها سُرقت في الغزو عام 1990، ولم تكن مجرد حرب وانتهت، بل هنالك آثار كبيرة جدا وتحتاج لسنين طويلة لاعادة الكويت الى مركزها المتقدم في مجالات التجارة والمال والاعمال، على قول ابوعزالة. ورغم انه، لا يريد ان يظهر كمن يدافع عن صانع القرار الكويتي، لكنه يصر على رأيه، ويقول لا ننسى ان الكويت منذ الغزو حتى الآن وهي تعالج آثاره واضراره وهي اضرار كبيرة ليست فقط في الممتلكات والثروة والنفط بل اضرار بالغة التأثير على البنية الانسانية والتنموية قبل البنية الانشائية والتحتية، لنقاطعه بوجهة نظر مقابلة تعتبر ان الغزو والنظام المسبب له ذهبا الى غير رجعة فهل يعقل ان نبقى اسارى لهذه الفكرة؟

ويرد معبرا عن اعتقاده بوجود مبالغة في هذا الطرح ان لم نسمه تجنيا على متخذي القرار في دولة الكويت، لانك في اي مكان من العالم لا تستطيع ان تعمل باكثر من الادوات المتوافرة لديك في ظل الظروف التي تعيشها وبتأثير الظروف الخارجية عليك.. اما ان يتكلم الانسان بالمطلق وينسى الامكانات والظروف، فهذا شيء غير معقول اطلاقا وهو اسلوب تفكير يرفضه ابوغزالة.

ويضرب مثالا في ذلك، عن اهم اقتصاد في العالم. الاقتصاد الاميركي الذي لم يخرج من ازمته المالية، لاسباب عديده اهمها ان الخروج يجب ان يمر عبر تعديل انظمة وقوانين اقتصادية تسمح للدولة ان تسيطر وتنظم الاقتصاد. ولذلك نرى ان رئيس اميركا وهي اهم دولة واكبر صانع قرار في العالم ويمكنه ان يتخذ قرار الحرب على اي دولة خلال يوم على سبيل المثال، لكنه لا يستطيع ان يغير مادة في قوانين الاقتصاد الا عبر المؤسسات الديموقراطية والكويت مثل ذلك.. كانت تلك هي الصدمة التحليلية التي خرج بها ابوغزالة واستقى منها العذر لصانعي ومتخذي القرارات في دولة الكويت، عن تأخر التنمية حسب وصف سؤالنا.


http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=270071&date=03052011  

Cultural Program

Organizing cultural activities is an effective way to expand the influence of Confucius Institutes(HSK Exam)

China Visit Program

Confucius Institute Summer/winter camp is an annual Chinese language

Chinese for Kids

TAG-Confucius Institute designed this special course for children 6 to 14 years old

login