ابراهيم المبيضين

عمان - أكد رئيس مجلس إدارة ومؤسس مجموعة طلال أبو غزالة (تاج)، طلال أبو غزالة أن المجموعة ماضية في إنجاز مشروعها لإنتاج أول حاسوب عربي يحمل أعلى المواصفات العالمية بأسعار ستكون متاحة لجميع شرائح المجتمع العربي وخصوصاً القطاعات التعليمية.

وتوقع أبو غزالة في حديث خاص لـ "الغد" أن يجري طرح هذا الحاسوب - الذي سيحمل اسم "تاجي - توب" - في الأسواق العربية ومنها السوق الأردنية خلال الربع الأول من العام المقبل، مؤكداً أن الهدف من هذا المشروع "ليس ربحياً بدليل أن هذا الحاسوب الذي سيحمل أفضل وأحدث المواصفات العالمية سيطرح في الأسواق العربية من دون أي هامش ربحي وبسعر الكلفة".

وقال أبو غزالة إن الجهاز "في مرحلة التصنيع في الوقت الراهن" ، موضحاً أن واحدة من كبرى الشركات الصينية المتخصصة في صناعة أجهزة الحاسوب لصالح كبرى شركات الحاسوب العالمية تعمل على تصنيع جهاز (تاجي - توب).

وأضاف " ستقوم هذه الشركة بتصنيع جهاز ( تاجي - توب ) وفقاً لأعلى المواصفات التي جرى تصميمها من قبل المتخصصين في مجموعة طلال أبو غزالة، وبالشكل الذي يلائم أحدث المواصفات والاستخدامات لأجهزة الحاسوب المحمول في العالم".

وقال "نتوقع طرح هذا المنتج العربي الأول من نوعه في الربع الأول من العام المقبل، حيث ستعمل الشركة الصينية على تزويدنا بأول دفعة من الأجهزة مع نهاية الشهر الحالي، فيما نعمل حالياً على اختبارات من قبل المتخصصين في مجتمع طلال أبو غزالة للتأكد من الحصول على المواصفات التي جرى تصميمها في وقت سابق".

وأكّد أبو غزالة أن شراكة المجموعة مع شركة " مايكروسوفت" العالمية وحصولها نتيجة هذه الشراكة على ترخيص من الشركة العالمية " كمنتج معتمد لبرامجها" سيضفي مواصفات عالية على استخدامات الجهاز، حيث سيجري تزويده بأحدث برمجيات وبرامج مايكروسوفت التي ستكون ملحقة في الجهاز وضمن سعره، فضلاً عن إضافة برامج حديثة لتطبيقات حديثة، وإضافة برنامج لتعليم كيفيات استخدام الجهاز نفسه".

وكانت مجموعة طلال أبو غزالة وشركة "مايكروسوفت الأردن"أعلنتا بداية شهر آب (أغسطس ) الماضي اتفاقية شراكة جديدة هي الأولى من نوعها لإنتاج أول حاسوب محمول يحمل اسماً عربياً للمرة الأولى وبمواصفات عالمية وأسعار تحاكي الواقع الاقتصادي في أسواق المملكة والعالم العربي.

وبخصوص تكاليف اقتناء وأسعار الجهاز قال أبو غزالة إن الهدف من المشروع هو "إتاحة أجهزة الحواسيب هذه التي تحمل مواصفات عالمية بأسعار مقبولة ومنافسة للمنتجات العالمية"، مشيراً الى ان المجموعة لن تضع أي هوامش ربحية على الأجهزة بل ستسوقها بسعر الكلفة؛ لأن الهدف من المشروع وفقاً لما أكد "ليس ربحياً، ولكنه مشروع يهدف لمساعدة المجتمع العربي خصوصاً القطاعات التعليمية والشباب على اقتناء أفضل المنتجات في عالم الحاسوب بأفضل الأسعار".

وقدر أبو غزالة ان يصل سعر الجهاز إلى حوالي 300 دينار، مشيراً الى ان الأجهزة العالمية التي تحمل مواصفات مقاربة تصل أسعارها إلى أكثر من 700 دينار وذلك لأن الشركات العالمية تضيف هوامشها الربحية وتكاليف التسويق والبيع.

وقال إن "السعر سيكون منافسا بلا شك ، ولكن الأهم من ذلك المواصفات"، مشدداً على أهمية هذا العامل في الإقبال واستخدام الأجهزة بشكل عام.

وأضاف أبو غزالة أن "كثيرا من المبادرات التي ركزت على عامل السعر المنخفض فقط لم تستمر في مجال نشر الحواسيب؛ لأن الجيل الشاب أصبح يبتغي أفضل المواصفات وأدقها حتى على مستوى الحجم والوزن وبما يتناسب وتنقلهم وهو ما راعت المجموعة توفيره في جهازها العربي الأول".

وأكد أبو غزالة " سيكون هنالك ترتيبات خاصة لنشر الجهاز وتوفيره للقطاعات التعليمية بالتعاون مع الحكومات في المنطقة العربية".

وجدد التأكيد على أن هذا المشروع هو جزء من مسؤولية الشركة الاجتماعية وواجبها في نشر المعرفة وأدواتها في المجتمعات العربية، الأمر الذي سيسهم في ردم الفجوة الرقمية بين المنطقة والغرب ويعمق استخدام الإنترنت في المنطقة.

وتظهر آخر المسوح الرسمية في المملكة عن العام الماضي أنّ نصف الأسر في المملكة وبنسبة 54 % يتوفر لديها جهاز حاسب شخصي، لتزيد بحوالي خمس عشرة نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق ( 2008 ) عندما بلغت النسبة 39 % من الأسر.

وبخصوص أسباب عدم اقتناء الحاسوب الشخصي والمحمول أظهرت نتائج المسح أن أكثر من نصف الأسر لا يتوفر لديها حاسب شخصي بسبب عدم القدرة المالية، فيما كان أكثر من خمسي الأسر لا يتوفر لديها حاسب شخصي بسبب عدم الحاجة للحاسوب وبزيادة عن العام السابق بحوالي أربع نقاط مئوية، وأن أكثر من نصف الأفراد 55 % ممن أعمارهم 5 سنوات فأكثر يستخدمون الحاسوب، والنسبة الأعلى منهم في الفئة العمرية 10 - 19 سنة.

ووفقا للإحصاءات، فإن الاستخدام الأكثر للحاسوب هو للأغراض الشخصية (84.6 %)، والأقل لأغراض العمل (17 %).

وأظهر المسح أنّ خمسي الأفراد (40 %) لا يستخدمون الحاسوب بسبب عدم معرفة كيفية استخدامه وحوالي الربع لا يستخدمونه بسبب عدم توافره، فيما كانت النسب في العام الماضي (حوالي 57 % و20 % على التوالي).

ويقدر عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة بأكثر من 2 مليون مستخدم، ويقدر العدد في المنطقة العربية بحوالي 65 مليون مستخدم.


http://www.alghad.com/?news=539707  

Cultural Program

Organizing cultural activities is an effective way to expand the influence of Confucius Institutes(HSK Exam)

China Visit Program

Confucius Institute Summer/winter camp is an annual Chinese language

Chinese for Kids

TAG-Confucius Institute designed this special course for children 6 to 14 years old

login