توقع طلال أبو غزالة أن تدخل الدول الغربية في العام 2011 في أزمة اقتصادية بعد إجراءات شد الحزام التي اتخذتها لتقليل العجز في الموازنة.


ورأى أبو غزالة في تصريحات للصحافيين على هامش المحاضرة «أننا أمام أزمة عمرها 10 سنوات»، مؤكداً أن «الدول المتقدمة باستثناء ألمانيا يواجه أزمة مالية تتحول إلى أزمة اقتصادية». وقالت: «كنت قد قلت سابقاً أن ما رأيناه في اليونان من مظاهرات واحتجاجات ضد قوانين شد الحزام سنراه في دول أوروبية أخرى، وتوقعت أن نراه قبل نهاية هذا العام في فرنسا وحدث ذلك، والآن في بلجيكا».


وأكد أن «الأزمة انتقلت من كونها أزمة مالية إلى أزمة اقتصادية، بل أزمة دولة حيث إن الدول الكبرى كأمريكا واليابان والدول الأوروبية اشترت الدين الخاص الميت، فأصبحت مدينة بدل القطاع الخاص وباتت تعاني من العجز، فكل هذه الدول تعاني من عجوزات»، مشيراً إلى أن «العجز في الموازنة يؤدي إلى تقليل المصروفات، وتقليص الخدمات الاجتماعية، وذلك يؤدي إلى الاحتجاجات والثورة، مثلما حصل في فرنسا عندما اتخذت الحكومة قراراً بزيادة سن التقاعد».


وقال رئيس مجموعة طلال أبوغزالة: «إن التقليص من الخدمات الأساسية التي تتعلق بالتعليم والصحة، وغيرهما يؤدي إلى حدوث مشكلة»، مؤكداً أن «كل ما نسمعه في الإعلام عن الازدهار هو نوع من التجميل، فلا يمكن أن يكون هنالك ازدهار والبطالة تزداد يومياً، والعجز الحكومي يزداد، وكل المؤشرات الاقتصادية سلبية».

 
ورأى أن «الازدهار الذي يتحدثون عنه هو نتيجة ضخ أموال حكومية وسيولة في السوق، وذلك ما يحدث انتعاشاً سلبياً، وأقول إنه سلبي لأنه يخلق ديناً على الدولة، فكل دولار تضخه أمريكا في السوق على سبيل المثال هو سند دين على الدول (Oiu)».


ويرى أن الأزمة المالية العالمية فرصة يجب أن تستفيد منها دول الخليج لبناء اقتصاد قوي نتيجة الفراغ الاقتصادي في العالم ووجود سوق ينمو ويزدهر بحاجة لمنتجات». وقال: «إنها فرصة تاريخية للاستفادة مع وفرة النفط وارتفاع أسعاره لزيادة الدخل القومي وبناء الاقتصاديات والبنية التحتية».


وتطرق أبو غزالة في حديثه للصحافيين إلى ما أنتجته الأزمة المالية العالمية من تغيرات سريعة على الساحة الاقتصادية حيث تحولت روسيا إلى أكبر دولة مصدرة للنفط، كما تحولت الصين إلى أكبر المستوردين للنفط ما يدل على نموها الصناعي.


وذهب إلى أن روسيا ستقود القوى الصاعدة وأن تكون عاصمة الاتحاد الأوروبي فهي تمتلك ثروة نفطية كبيرة. كما أن الاتحاد الأوروبي سينكمش ليصبح إطاراً للتعاون المشترك بين الدول الأعضاء، وذلك مع اتجاه كل اقتصاد لحماية نفسه كما فعلت ألمانيا.


وتوقع رئيس مجموعة طلال أبوغزالة أن يصل سعر برميل النفط إلى 100 دولار بدلاً من 75 دولاراً مع نهاية العام الحالي أو مطلع 2011 كحد أقصى.

 
وقدر أبوغزالة أن 100 دولار السعر الأدنى المنصف للنفط وأن السعر الحالي لا يمثل القيمة الحقيقية للنفط فهو سعر ظالم للمنتجين.


واعتبر أبوغزالة أن وصول النفط إلى 100 دولار سيوفر رؤوس الأموال لدول الخليج ليتيح لها فرصاً للاستثمار. وقال: يجب علينا استثمار هذه الثروة لبناء اقتصادنا مثل الغرب، مشيراً إلى أن كل الثروات النفطية في الخليج لا يمكنها بناء بنية تحتية تضاهي ما هو موجود في الغرب.



http://www.gulfinthemedia.com/index.php?m=economics&id=1224250&lim=40&lang=ar&tblpost=2010_10&PHPSESSID=062  







Cultural Program

Organizing cultural activities is an effective way to expand the influence of Confucius Institutes(HSK Exam)

China Visit Program

Confucius Institute Summer/winter camp is an annual Chinese language

Chinese for Kids

TAG-Confucius Institute designed this special course for children 6 to 14 years old

login