قطر مؤهلة لإنشاء مركز دولي للتنمية من خلال التقنيات

انعقاد المؤتمر السنوي للائتلاف الدولي في 8 ديسمبر المقبل
دول التعاون لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية
خطة لإطلاق مركز إلكتروني لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية

حوار - طارق خطاب :
اقترح الدكتور طلال أبو غزاله رئيس الائتلاف الدولي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع لهيئة الأمم المتحدة ان تسضيف دولة قطر مركزا دوليا دائما للتنمية المستدامة من خلال التقنيات نظرا للدور القطري الفاعل على المستوى العربي والدولي.


وكشف في لقاء مع الراية الاقتصادية عن خطة اطلاق مركز الكتروني لتحقيق الاهداف الانمائية للالفية منوها في هذا الصدد الى عقد اجتماع تحضيري لبحث اعمال ونشاطات المركز الذي يهدف إلى أن يكون محطة شاملة تضم كما هائلا من المعلومات بالإضافة إلى أدوات دعم القرارات التي يمكن أن تفيد كافة المعنيين (في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وغيره) المشاركين في التنمية، وتحديدا في الدول النامية.


واوضح ان المركز الالكتروني سوف يعزز الشفافية ويوفر منبرا لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف اللاعبين. وسيساعد الحكومات أيضا في التكامل الاستراتيجي لكافة مسائل السياسة المتعلقة باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات في استراتيجيات التنمية الوطنية.
واشار الى انه منذ عشر سنوات وتحديداً في عام 2000 تم إعلان أهداف الألفية في «مؤتمر قمة العالم » للالتزام بتحقيق أهداف محددة للتنمية على مستوى العالم على ان يتم تنفيذ تلك الاهداف في عام 2015.


واضاف "انه بعد انقضاء 10 سنوات من اعلان أهداف الألفية الا ان عملية تحقيقها مازالت بعيدة لافتا الى ان قمة الألفية وضعت 8 أهداف وطالبت المجتمع الدولي تحقيقها في سنة 2015.


وذكر انه في لقاء جمعه مع الأمين العام للأمم المتحدة تم التباحث فيما يمكن أن يقوم به الائتلاف الدولي لتقنية المعلومات والاتصالات لتحقيق هذه الأهداف.. واردف " على ضوء المقابلة مع الامين العام تم تكليفه بقيادة فريق دولي يعمل تحديداً على الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات لتسريع تحقيق أهداف الألفية وإنشاء مركز الكتروني دولي ( شامل للاهداف الانمائية للألفية كمصدر حيوي للحكومات في الدول النامية وكافة المشاركين في العملية التنموية) و فيه آليات تنفيذية تحت اسم e-MDG Center ويرأسه فخرياً الأمين العام بان كي مون وأتولى رئاسته التنفيذية و مقره في الأمم المتحدة".


وأشار الى ان المركز الالكتروني فيه كل ما يلزم من أدوات وإرشادات لتحقيق التنمية في كل مجالاتها باستعمال تقنية المعلومات والاتصالات وسوف يعقد المؤتمر التحضيري لهذا المشروع في مقر الأمم المتحدة يومي السابع والثامن من سبتمبر المقبل بحضور ممثلي الحكومات والشركات والجامعات والمجتمع المدني ويتبع ذلك إطلاق هذا المركز رسمياً أثناء انعقاد قمة العالم الدورية في 21 سبتمبر بمقر الأمم المتحدة وسيكون هذا المركز كاملاً بطاقته في مارس 2011 التقنية والإرشادية والتنفيذية.


وأشار إلى أن المركز الالكتروني الخاص بتحقيق الأهداف الإنمائية تفاعلي ولديه مستشارون افتراضيون للتحاور من خلال البوابة للرد على أي استفسارات أو طلبات موضحا أن هذا المشروع يطبق الهدف الثامن من أهداف الألفية الثمانية للتنمية والذي نص على أن تحقيق أهداف الألفية يصبح أكثر فعالية من خلال الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ومن خلال استعمال تقنية المعلومات والاتصالات.


وحول اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة بمشروع المركز الالكتروني قال طلال ابو غزاله ان الأمين العام للأمم المتحدة يهتم بشكل مباشر بالمشروع ويدعمه كأولوية حتى انه وافق أن يكون الرئيس الفخري للمركز مشيرا الى انها المرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة التي يسمى فيها الأمين العام رئيساً فخرياً ما يدل على وقوفه الكامل خلف هذا المشروع.


وأوضح أنه خلال اجتماع سبتمبر سيتم تشكيل 7 فرق عمل دولية تختص كل منها بأحد أهداف التنمية في الألفية ويرأس كل منها منظمة من منظمات الأمم المتحدة وتضم في عضويتها رئيساً وفريق من القطاع العام ورئيس وفريق عن قطاع الأعمال وكذلك عن المجتمع المدني والمنظمات الدولية والأكاديمية.. منوها إلى أن أحد هذه الفرق يختص بتطوير وتسريع برامج التنمية في التعليم من خلال تقنية المعلومات والاتصالات كذلك هناك برامج الصحة والاقتصاد والبيئة والقطاع الحكومي.
وحول منافسة المنظمات الأخرى التي لها نفس طبيعة العمل قال أبو غزالة " نحن منظمة دولية مشتركة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني تحت مظلة الأمم المتحدة لخدمة أهداف التنمية وبالتالي لا نكرر ولا ننافس أي هيئة.


وأوضح أنه في منتصف الشهر الماضي عقد أول لقاء حول المشروع على مستوى العالم في الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض بدعوة كريمة من سعادة الأمين العام لمجلس التعاون وشارك فيها الدول الست الأعضاء لدول مجلس التعاون.. وتناول الاجتماع على مدى يومين التنمية المستدامة وكيفية تحقيقها من خلال تقنية المعلومات والاتصالات وقد جرى في اليوم الأول عرض لمشروع مركزه أهداف الألفية وفي اليوم التالي التطبيقات العملية على أرض كل دولة حسب احتياجاتها.
وكشف أنه سيعقد في الثامن من ديسمبر المقبل المؤتمر السنوي للائتلاف الدولي وسيعرض فيه هذا المشروع على مستوى عالمي يشارك فيه ممثلو الحكومات والقطاع الخاص في العالم.


كما نوه إلى أنه في 22 نوفمبر المقبل ستعقد القمة الاقتصادية الدولية بمملكة البحرين بالاشتراك مع الائتلاف الدولي وسيكون موضوعها هذا العام تحقيق أهداف الألفية باستعمال التقنيات.
مؤتمر دولي
وقال طلال ابو غزالة "نظراً لدور قطر العربي والدولي المهم نحن في مباحثات مع حكومة قطر لعقد «مؤتمر دولي» يجعل من قطر نموذجا لتطبيق برنامج ليحقق الأهداف التنموية من خلال التقنيات ونتطلع أن يكون هذا اللقاء قريباً في موعد تحدده الحكومة القطرية.


وأضاف: إنه نظراً لمعرفتنا بحجم قدرات وطموحات دولة قطر الكبيرة.. اقترح فكرة إنشاء مركز دولي دائم في قطر للتنمية المستدامة من خلال التقنيات مشيرا الى أن مملكة البحرين قررت إقامة مركز لهذا الغرض على مستوى دول القارة الافريقية بحيث تستضيف الخبراء من افريقيا لتدريبهم وذلك بإشراف الائتلاف على خطط واجراءات التنمية وتقديم المشورة في تطبيقها كعمل تنموي ودعم لدول افريقيا.


الوضع الاقتصادي
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي العالمي قال طلال ابو غزاله ان الواقع الحالي مؤلم خاصة على مستوى الدول الغربية وسيكون لذلك أثر علينا بدرجات متفاوتة خاصة أن الحكومات نقلت الأزمة من القطاع الخاص إلى الحكومة من خلال ضخ الأموال لدعم المؤسسات المتعثرة. وقامت بشراء الأصول السيئة وبالتالي انتقل الدين الخاص ليصبح ديناً حكومياً وتلك هي الأزمة الحقيقية التي تواجهها كل الدول المتقدمة دون استثناء وإن كان بدرجات متفاوتة والأكثر سوءا فيها هي أمريكا وبريطانيا وأوروبا الغربية والشرقية وباستثناء ألمانيا واليابان، واستراليا وكندا.


وأردف قائلاً: ان الخبراء نصحوا اوباما أن يقوم بدعم برامج الحوافز والدعم المالي للمؤسسات وشراء الأصول المتعثرة دون التركيز على دعم القطاعات الإنتاجية ولكنه لم يكن موفقاً إذ أن حدث إفلاس الحكومات وبدايتها كان في اليونان وسينتشر ذلك تدريجياً إلى الدول الأخرى وسنرى قريباً مظاهرات الاحتجاج مثل التي رأيناها في اليونان في دول أوروبية عديدة وسنرى أعباء المديونيات الحكومية تلقي بظلالها وثقلها على موازنات الدول وعلى قدرتها على تقديم الخدمات اللازمة تجاه مواطنيها.


وأضاف: أعتقد أنه بعكس كل ما يشاع عن انتعاش الاقتصاد العالمي.. فالصحيح أن الفترة المقبلة ستشهد تأثيرا في سوق المال العالمي باعتبار أن الأزمة العالمية كانت في الأساس أزمة مالية وانتقلت منها هذا العام لتصبح أزمة اقتصادية مشيرا الى انه يجب التمييز بين سوق المال وسوق الاقتصاد باعتبار أن الأول سوق مواز أو افتراضي أو غير حقيقي في حين أن الاقتصاد الأساسي يعتمد على القطاعات الانتاجية.


وأشار إلى أن الاقتصاد الحقيقي يواجه أزمة حقيقية في الدول الغربية نتيجة تراكم الدين العام ومسؤولية خدمته وكذلك العجز في الموازنات الحكومية وافلاسات في الشركات وانخفاض الإنتاجية وزيادة البطالة.


وقال أبو غزالة "لا أفهم كيف يمكن أن يحدث انتعاش والمؤشرات الاقتصادية كلها سلبية في العالم الغربي متوقعاً أن تدوم تبعات الأزمة المالية العالمية لعشر سنوات.
وأضاف ان الصورة في المنطقة العربية مختلفة ومتباينة ففي دول مجلس التعاون لم تتأثر بهذا الكساد الاقتصادي الدولي بفضل واردات النفط والسياسات الحكومية الخليجية التي وجهت استثماراتها لتركزها في بناء القدرات بما في ذلك التعليم والتدريب والتأهيل وكذلك في البنية التحتية لإقامة بنية انتاجية صالحة للنمو.
وقال إن الدول العربية الأخرى ستتأثر بدرجات متفاوتة وإن كان اللافت للنظر الأقل تأثراً سلبياً هي الدول التي لم تكن على علاقة وثيقة مع الاقتصاد الغربي ولم تكن معتمدة عليه أصلاً وفي مقدمتها سوريا.


ويشار الى ان مشروع انشاء المركز الالكتروني لتحقيق اهداف التنمية UNGAID E-Millennium Development Goals Center E-MDG والذي يدعمه الإئتلاف الدولي لتقنية المعلومات والإتصالات والتنمية برئاسة الأستاذ طلال أبوغزاله والرئاسة الفخرية للأستاذ بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة.
وقد كلف الأستاذ بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الأستاذ أبوغزاله بوضع خطة لتسريع تحقيق اهداف الألفية للتنمية Millennium Development Goals (MDGs) قبل العام 2015.


وبدأ الائتلاف الدولي بالترتيب لعقد ورش عمل وندوات وحلقات بحثية وطنية واقليمية على مستوى دول مجلس التعاون، ليتم بعد ذلك ترتيب ندوات مشابهة لتغطية مناطق اخرى حول العالم.


وتأسس الائتلاف الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتنمية (UN-GAID) بقرار من قمة مجتمع المعرفة World Summit on Information Society (WSIS) في قمة تونس للعام 2005.


ويعنى التحالف الدولي الذي يتولى رئاسته حاليا منذ بداية العام 2010 الدكتور طلال أبوغزاله خلفا للرئيس الاسبق السيد كريج باريت رئيس شركة انتل، بأعمال التنمية وتقنية المعلومات، و يضم الائتلاف في عضويته ممثلين من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومنظمات دولية.


ويشار الى ان المركز الالكتروني سيكون شاملا للأهداف الإنمائية للألفية كمصدر حيوي للحكومات في الدول النامية ولكافة المشاركين في العمليات التنموية. وعندما يعمل بكامل طاقته، فإن المركز الالكتروني، الذي يمر حاليا في مراحل تطويره الأولى، سيضم العناصر التالية:


منظومة حلول تقنية المعلومات والاتصالات لتعزيز الأهداف الإنمائية للألفية التي تستند إلى المعرفة بشأن أدوات وحلول تقنية المعلومات والاتصالات الحالية لمهمات تنموية معينة ، البوابة العملاقة (بوابة البوابات) للوصول السريع إلى كافة المصادر ، خلاصة التميز في تقنية المعلومات والاتصالات للأهداف الإنمائية للألفية، المخطط الاستراتيجي بمساعدة الكمبيوتر للدول النامية والخطط الخاصة بالمشاكل، أدوات التنفيذ لدعم التخطيط المفصل، المحاكاة التي تساعد في بناء القدرات المطلوبة، أدوات المراقبة للرقابة على المشاريع وضمان الجودة.


ويهدف المركز الالكتروني إلى أن يكون محطة شاملة تضم كما هائلا من المعلومات بالإضافة إلى أدوات دعم القرارات التي يمكن أن تفيد كافة المعنيين (في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وغيره) المشاركين في التنمية، وتحديدا في الدول النامية. وعندما يعمل بكامل طاقته (في أوائل 2011)، وممكن أن يعزز المركز الالكتروني من الشفافية ويوفر منبرا لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف اللاعبين. وسيساعد الحكومات أيضا في التكامل الاستراتيجي لكافة مسائل السياسة المتعلقة باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات في استراتيجيات التنمية الوطنية.



http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=542651&version=1&template_id=35&parent_id=34  

Cultural Program

Organizing cultural activities is an effective way to expand the influence of Confucius Institutes(HSK Exam)

China Visit Program

Confucius Institute Summer/winter camp is an annual Chinese language

Chinese for Kids

TAG-Confucius Institute designed this special course for children 6 to 14 years old

login