منشورات الصحافة
الامير طلال: أجفند يعزز جهود الامم المتحدة في بناء مجتمع المعرفة لتحقيق أهداف الالفية
العرب اليوم
أكد الامير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ان البرنامج يمضي قدما في دعم جهود الامم المتحدة لبناء مجتمع المعرفة وتوظيف التقنية من أجل التنمية ومكافحة الفقر, وتمكين المجتمعات العربية من الوصول إلى أهداف الالفية.
واستقبل الامير طلال بمكتبه في الرياض يوم الاحد الماضي رئيس الائتلاف الدولي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع لأمم المتحدة طلال أبو غزالة حيث أطلع أبو غزالة الامير طلال على تطورات المهمة التي كلفته بها الامم المتحدة مؤخراً, لتسريع تحقيق أهداف التنمية العالمية, وبناء مجتمع المعرفة, من خلال استخدام تقنية المعلومات والاتصالات, وإقامة بوابة إلكترونية عن أنجح تطبيقات التقنية في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية.
وتم خلال الاجتماع بحث نقاط الالتقاء بين سياسات أجفند التنموية ومهمة أبو غزالة, التي باركها الامير طلال وأكد تأييده لكل جهد في هذا الاتجاه مشيراً إلى الشراكة الناجحة القائمة بين أجفند والامم المتحدة منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين.
كما أكد الامير طلال حرص أجفند على توظيف التقنية من أجل التنمية المستدامة, ولفت سموه إلى الجامعة العربية المفتوحة التي تطبق التقنية بأحدث استخداماتها, وتنتشر بفروعها في سبع دول عربية, وأعرب عن استعداد أجفند للتعاون لانجاح مهمة أبو غزالة.
وامتداداً لنتائج اللقاء مع الامير طلال عقدت الادارة التنفيذية لأجفند اجتماعاً مع أبو غزالة لاستكشاف أطر التعاون, واطلعته على اسهامات البرنامج في دعم التنمية, ومساعدة المجتمعات النامية في الوصول لأهداف الالفية الثمانية التي تبدأ بمكافحة الفقر وتنتهي بتوسيع الشراكة من أجل التنمية, وبحث الجانبان المشروعات التي يمكن لبرنامج الخليج العربي أن يسهم في تمويلها لتحقيق الاهداف المشتركة.
من جانبه أكد المدير التنفيذي لأجفند ناصر القحطاني أن التعريف بالتطبيقات التنموية للتقنية هدف استراتيجي لبرنامج الخليج العربي, خاصة في مرحلته الجديدة الهادفة لتكريس المأسسة, مشيراً ان جائزة أجفند هذا العام خصصت موضوعها لتنمية الريف عبر استخدام التقنية, كما أن تيسير استخدام التقنية الحديثة للفقراء من شأنه أن يحد من ظاهرة الفقر, وأن أجفند يعمل لذلك من خلال مشروعه لتأسيس بنوك الفقراء في الوطن العربي.
وأشار القحطاني ان شراكة أجفند وأبو غزالة مع الامم المتحدة ومنظماتها العاملة في مجال التنمية, واهتمام الجانبين بعلاقة التقنية بالتنمية المستدامة ستدفع التعاون بينهما إلى الامام, وتخدم التنمية العربية.

