منشورات الصحافة
مقابلة مع الأستاذ طارق حماد ، المدير التنفيذي لمجتمع طلال أبوغزاله
مجتمع طلال أبو غزالة للمعرفة: بوابة طلاب العلم لعالم المستقبل
مشاركون في مجتمع طلال أبو غزالة للمعرفة - (من المصدر)
هبة العيساوي
عمّان - برسم رمزي لا يتجاوز الـ 10 دنانير في السنة يصبح الطالب عضوا في "مجتمع طلال أبو غزالة للمعرفة" ويحصل على خدماته المختلفة ويشارك في نشاطاته ويطل من خلال بوابته على المستقبل.
ففي هذا المجتمع مزيج من المعرفة والأعمال والترفيه تحت سقف واحد ونافذة للمعلومات أُتيحت للطلاب والباحثين في المملكة.
ويسمى هذا المجتمع المعرفي بـ"هدية طلال أبو غزالة للطلاب"؛ فهو شكل من أشكال المسؤولية الاجتماعية للشركات، ولكنه يتميز بالاستمرارية والعطاء المستمر لمن يبحث عن التميز، وموقع يلبي جميع احتياجات الطلاب الذين يحلمون بمستقبل مهني ناجح بأفضل الإمكانات.
بدوره، قال المدير التنفيذي للمجتمع، طارق حماد، إن الهدف من تأسيس المجتمع هو دعم الشبان والشابات عبر تبني قدراتهم المهنية، ما يخولهم للتعامل مع تقنية المعلومات بطريقة تتكيف مع حاجاتهم العلمية والعملية، ليستعدوا لمواجهة التحديات العالمية عبر مجتمع المعرفة، وليمكنهم ذلك من الارتقاء بمؤهلاتهم لبناء مستقبلهم المهني بالطرق الأمثل، كما يضع خبرة مجموعات شركات طلال أبوغزاله المتنوعة بين أيدي الطلاب، وذلك من خلال موقع واحد يحتوي على أحدث التجهيزات التقنية المقدمة لخدمة الطلاب.
وأكد حماد على أن استشارات التوظيف هي إحدى أهم الخدمات التي يقدمها مجتمع طلال أبوغزالة للمعرفة والتي تساعد الطلاب، الذين وصل عددهم في المجتمع إلى 15 ألف منتسب، على البدء بمستقبلهم المهني بنجاح والتسلح بالمهارات المؤهلات من أجل المنافسة في سوق العمل.
وأما عن الخدمات التي تقدم لأعضاء المجتمع، بين حماد أنه يتم تقديم خدمات الدخول المجاني للإنترنت كشكل من أشكال الدعم للطلاب، إضافة إلى الخدمات الأخرى المتعلقة بالإنترنت غير المتوفرة في أماكن أخرى، بالإضافة الى توفير قاعات تدريبية داخلية مجهزة يتم فيها تقديم برامج تدريبية مهنية برسوم معقولة، وذلك بالتعاون مع شركة طلال أبو غزالة للتدريب المهني وكلية طلال أبو غزالة لإدارة الأعمال والشركات الأعضاء الأخرى في المجموعة.
وأضاف حماد أنه من ضمن الخدمات الأخرى مرافق تدريبية مجهزة بالكامل ومتوفرة للإيجار للجمعيات والمؤسسات التعليمية، كما ويعقد فيها مجتمع طلال أبو غزالة للمعرفة ورش عمل وندوات داخلية إضافة إلى دورات حول مواضيع مختلفة لمجموعة واسعة من التخصصات، بالإضافة الى ذلك خدمات استشارية مهنية وأخرى تتعلق ببناء السيرة الذاتية.
ويحتوي المجتمع، الذي يقع مقابل بوابة الجامعة الأردنية، بحسب حماد على مكان يقدم خدمات مهنية للأعضاء بأسعار معقولة في الطباعة والترجمة والتصميم وإنتاج الوثائق بغرض تلبية متطلبات واحتياجات الطلاب والباحثين، بالإضافة الى تمكين الأعضاء من الاستفادة من إصدارات مجموعة طلال أبو غزاله حيث تقدم مجموعة واسعة من المعلومات المهمة عالية الجودة في العديد من المجالات العلمية المختلفة، ويستمتع الطلاب في المجتمع بكافتيريا يتم فيها تقديم وجبات سريعة وخفيفة.
من جانبه، قال طالب الهندسة الميكانيكية والعضو في المجتمع، شادي الشريف، إن المجتمع أتاح له الفرصة لتبادل المعلومات بين الطلاب من مختلف الجامعات سواء أكانوا أجانب أو عربا ومن التخصصات كافة.
وبين الشريف (22 عاما) أن الدورات والتوعية التي يقدمها المجتمع فتحت أمامه بابا من المعرفة زادت مخزونه الثقافي، مشيرا الى أن مثل هذه الدورات شجعت الناحية الاجتماعية لدى الطلاب.
ولفت الى أن الرسوم الرمزية التي يدفعها الطالب قليلة مقابل الخدمات التي يحصل عليها والمكان الهادئ والمهيأ للدراسة.
أما طالبة الهندسة المعمارية، سارة صلاح، فقالت إنها سمعت عن المجتمع من صديقاتها واللاتي شجعنها للانتساب له كونه مكانا مخصصا للطلاب فقط وفيه قاعات مريحة للدراسة والإنترنت مجانا بالإضافة إلى الكتب والندوات المفيدة.
إلى ذلك، أكد حماد أن عنصر نجاح هذه المبادرة يكمن في الدعم المتواصل الذي تقدمه الشركات التابعة لمجموعة طلال أبو غزالة لكل خدمة يتم تقديمها، وتحظى المبادرة بتمويل كامل من المجموعة انطلاقا من إيمانها بالمسؤولية الاجتماعية للشركات ورغبتها الصادقة في زيادة المنافع المتأتية من موارد التنمية المهنية المتاحة، وبالتالي زيادة استخدام المهارات اللغوية ومهارات تقنية المعلومات والاتصالات عبر الإنترنت.
يشار إلى أن مجموعة طلال أبو غزالة هي المؤسسة العربية للخدمات المهنية العالمية التي تنتشر مكاتبها الواحد والسبعون في 29 دولة، وتضم أكثر من 2000 موظف وتقدم مجموعة كبيرة من الخدمات التي تغطي عدة مجالات.
وحول الخطط المستقبلية للمجتمع، بين حماد أن سيتم تأسيس عدة فروع للمجتمع في المملكة وسيكون منها جامعة اليرموك، مدرسة اليوبيل، جامعة مؤتة، جامعة الأميرة سمية، الجامعة الهاشمية، بالإضافة إلى كلية طلال أبو غزالة.
وستكون هناك أيضا فروع أخرى للمجتمع خارج الأردن؛ إذ تم التنسيق مع السلطة الفلسطينية لفتح 35 فرعا في الضفة الغربية، بالإضافة إلى فروع أخرى في سورية، لبنان، جدة، ومصر.
وأضاف حماد أن من ضمن الخطط المستقبلية للمجتمع إصدار مجلة مجانية للأعضاء متخصصة بالجانب الثقافي، بالإضافة إلى المساعدة في عملية التوظيف للطلاب سواء داخل المجتمع أو خارجه في شركات عملاء مجموعة طلال أبو غزالة داخل الأردن أو خارجه.
من جانب آخر، بين حماد أنه خلال اليوم الواحد يدخل نحو ألف طالب للمجتمع ويستفيدون من خدماته المتنوعة، من خلال خدمات الإنترنت حيث يتوفر 24 جهاز حاسوب، بالإضافة الى 37 ألف كتاب لمساعدتهم في مشاريع التخرج.
http://www.alghad.com/?news=486981

