إيهاب أحمد- توقع رئيس مجموعة طلال أبوغزالة ومؤسسها،‮ ‬طلال أبوغزالة أن‮ ‬يصل سعر برميل النفط إلى‮ ‬100‮ ‬دولار بدلاً‮ ‬من‮ ‬75‮ ‬دولاراً‮ ‬بنهاية العام الحالي‮ ‬أو مطلع‮ ‬2011‮ ‬كحد أقصى‮.‬


ويرى أبوغزالة أن‮ ‬100‮ ‬دولار السعر الأدنى المنصف للنفط،‮ ‬وأن السعر الحالي‮ ‬لا‮ ‬يمثل القيمة الحقيقية للنفط،‮ ‬كما إن فيه ظلماً‮ ‬للمنتجين،‮ ‬منتقداً‮ ‬غياب عنصر العرض والطلب عن تحديد سعر المنتج‮.‬


ولفت أبوغزالة على هامش ندوة‮ ''‬التحديات التي‮ ‬تواجه الشركات العائلية في‮ ‬العالم ودول المنطقة‮''‬،‮ ‬التي‮ ‬نظمتها الجمعية البحرينية للشركات العائلية أمس الأول،‮ ‬إلى أن تحديد السعر حالياً‮ ‬يخضع للاتفاق بين الطرفين‮.‬


واعتبر أبوغزالة‮ ''‬أن وصول النفط إلى‮ ‬100‮ ‬دولار سيوفر رؤوس الأموال لدول الخليج ليتيح لها فرصاً‮ ‬للاستثمار‮ (..) ‬يجب علينا استثمار هذه الثروة لبناء اقتصادنا مثل الغرب‮''.‬


وأكد أن الأزمة المالية العالمية تعد فرصة‮ ‬يجب على دول الخليج أن تستفيد منها لبناء اقتصاد قوي‮ ‬نتيجة الفراغ‮ ‬الاقتصادي‮ ‬في‮ ‬العالم،‮ ‬كما إن وجود سوق‮ ‬ينمو ويزدهر بحاجة لمنتجات‮ (..) ‬فرصة تاريخية للاستفادة مع وفرة النفط وارتفاع أسعاره‮ (..) ‬القيمة الحقيقية‮ ‬يجب أن تكون في‮ ‬زيادة الدخل القومي‮ ‬والإنتاج‮''‬،‮ ‬وفيما‮ ‬يخص نظرة أبوغزالة للأزمة المالية،‮ ‬أوضح أن الدول الغربية مقبلة على أزمة اقتصادية في‮ ‬2011‮ ‬بعد أن نالت منها الأزمة المالية العالمية،‮ ‬موضحاً‮ ‬أن أنه سبق وأن توقع أن تستمر الأزمة‮ ‬10‮ ‬سنوات باستثناء بعض الدول مثل ألمانيا‮.‬


وتوقع أن تستمر الشعوب في‮ ‬التظاهر ضد السياسات المالية وقوانين تخفيض الإنفاق،‮ ‬معتبراً‮ ‬أن الأزمة تحولت إلى مشكلة للدول الغربية خاصة في‮ ‬أمريكا واليابان وبريطانيا بعد أن قامت هذه الدول بشراء الديون من القطاع الخاص لتتحول إلى مدين بدلاً‮ ‬عن القطاع الخاص‮.‬


ولفت أبوغزالة إلى أن النتيجة الحتمية للعجز الحكومي‮ ‬هي‮ ‬تقليص الخدمات الاجتماعية،‮ ‬ما‮ ‬ينعكس بالتالي‮ ‬سلباً‮ ‬على التعليم والحالة الصحية خاصة بعد أن أفلست صناديق الضمان الغربية‮. ‬


وأشار إلى أن ما تقوم به وسائل الإعلام الغربية من التطمينات هو مجرد عملية تجميل ليس أكثر،‮ ‬معللاً‮ ‬ذلك بوجود ازدهار في‮ ‬الأنشطة الاقتصادية مع ارتفاع معدل البطالة وزيادة العجز الحكومي‮ ‬جراء زيادة الديون وتراكم الفائدة‮. ‬


‮ ‬وأكد أن كافة المؤشرات الاقتصادية على وجود ما‮ ‬يعرف ببداية الانتعاش،‮ ‬كلها سلبية وهو ما نجم عن ضخ الأموال من البنوك المركزية لتوفير السيولة بالسوق،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى أن الدين العام المرتفع في‮ ‬الدول وعجز الميزانية‮ ‬يقلل حجم الإنفاق على الخدمات‮. ‬


وتطرق أبو‮ ‬غزالة إلى ما أنتجته الأزمة المالية العالمية من تغيرات سريعة على الساحة الاقتصادية حيث تحولت روسيا إلى أكبر دولة مصدرة للنفط،‮ ‬كما تحولت الصين إلى أكبر المستوردين للنفط ما‮ ‬يدل على نموها الصناعي،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى إهمال الدول العربية مراقبة المتغيرات السريعة‮.


وتوقع أن تمثل روسيا القوى الصاعدة وأن تكون عاصمة الاتحاد الأوروبي،‮ ‬كما إن الاتحاد سينتهي‮ ‬ويتحول إلى مجرد إطار للتعاون المشترك بين الدول الأعضاء‮ (..) ‬الاتحاد معطل حاليا‮ ‬يخير الأعضاء في‮ ‬اتخاذ ما‮ ‬يراه مناسباً‮ ‬لحماية اقتصاده‮''.‬


وتابع‮ ''‬الكل سيتجه إلى روسيا أغنى دول العالم بمواردها النفطية ووفرة الغاز‮ (..) ‬روسيا أغنى دول العالم في‮ ‬الطاقة،‮ ‬كما إنها دولة فائض في‮ ‬وقت تعاني‮ ‬الدول الغربية من نقص السيولة‮''.‬


وفيما‮ ‬يخص الشركات العائلية،‮ ‬أكد أن الشركات العائلية كانت الأقل تضرراً‮ ‬بالأزمة المالية العالمية،‮ ‬وهو ما أرجعه إلى أن العائلية تحمل اسم عائلة وتسعى للحفاظ عليه،‮ ‬فيما لا‮ ‬يوجد هذا الحرص للحفاظ على الاسم في‮ ‬الشركات ذات الملكية العامة التي‮ ‬يحتفظ فيها المساهم بقيمة السهم‮. ‬


‮ ‬واعتبر أن وجود الشركات العائلية أمر إيجابي‮ ‬رغم المشاكل والعيوب،‮ ‬وأن الخلافات التي‮ ‬تنشب سببها عيوب إدارية وليس خلال في‮ ‬الشركة،‮ ‬عازياً‮ ‬المشكلة للجيل المؤسس للشركات التي‮ ‬ترغب في‮ ‬الاستمرار بإدارة زمام الأمور مقدراً‮ ‬النسبة العالمية للشركات التي‮ ‬تستمر بعد الجيل الثالث بنسبة تتراوح بين‮ ‬5٪‮ ‬و10٪‮.‬


وأوضح أن أعلى نسبة للشركات العائلية توجد في‮ ‬البحرين وباقي‮ ‬دول مجلس التعاون،‮ ‬كما إن أدنى نسبة لاستمرار الشركات العائلية بعد الجيل الثالث في‮ ‬العالم هي‮ ‬في‮ ‬ذات المنطقة‮.


وبحسب أبو‮ ‬غزالة،‮ ‬فإن الشركات العائلية تعمل وفق فهم خاطئ،‮ ‬إذ تعتقد أن إدارة الشركة تعني‮ ‬السيطرة وأن المؤسس صاحب القرار وأن كل الأمور‮ ‬يجب أن تمر من خلاله،‮ ‬معتبراً‮ ‬المشكلة في‮ ‬عقلية الاستمرار،‮ ‬ولفت إلى أن‮ ‬96٪‮ ‬من الشركات العائلية تعاني‮ ‬من مشاكل‮.‬


وتطرق إلى دور الشركات العائلية،‮ ‬حيث أوضح أن‮ ‬60٪‮ ‬من الشركات في‮ ‬كندا عائلية،‮ ‬كما إن أكبر الشركات في‮ ‬أمريكا هي‮ ‬شركات عائلية أمثال‮ ''‬جي‮ ‬بي‮ ‬مورجان‮'' ‬و‮''‬جولد مان ساكس.


http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:Ys0B74Q3Ss0J:www.alwatannews.net/index.php%3Fm%3DnewsDetail%26newsID%3D94038%26section%3D8+%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%87:+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7+%D9%8A%D8%B5%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%89+100+%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1+%D9%81%D9%8A+2011&cd=1&hl=ar&ct=clnk&gl=jo

البرنامج الثقافي

تنظيم الأنشطة الثقافية هو وسيلة فعالة لتوسيع نفوذ معاهد كونفوشيوس

برنامج زيارة الصين

مخيم معهد كونفوشيوس صيف / شتاء هو اللغة الصينية السنوية والثقافة برنامج تعاني برعاية معهد كونفوشيوس

اللغة الصينية للناشئين

تأسس معهد طلال أبوغزاله كونفوشيوس في شهر أيلول من العام 2008 بهدف التعريف باللغة والثقافة الصينية

login