أبوغزالة : العالم يتجه إلى آثار أكثر خطورة وشدة من الأزمة الفائتة


مسقط - ش
حذر رئيس الائتلاف العالمي لتقنية المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة طلال أبوغزالة من أن دول العالم مقبلة على آثار أخرى أكثر خطورة وشدة للأزمة المالية التي بدأت في العام 2008 كما شدد على عدم تصديق كل ما يقال في انتعاش الأسواق الاقتصادية الأوروبية فهناك الكثير من التصاريح الرنانة والمبالغات والمغالطات التي تقال في انجلاء الأزمة المالية عن الدول الأوروبية فالحقيقة أن العالم يقترب في أن يشهد موجة شديدة للأزمة إن لم تسعَ الدول الكبرى الى تصحيح أنظمتها الاقتصادية .

جاء ذلك خلال محاضرته التي ألقاها أمس بغرفة تجارة وصناعة عمان بعنوان "الأزمة المالية العالمية والتداعيات الاقتصادية الجديدة" وذلك برعاية نائب رئيس مجلس ادارة الغرفة جميل بن علي سلطان وبحضور عدد من أصحاب وصاحبات الأعمال ومجموعة من الاقتصاديين وخبراء المال في المنطقة .

وتحدث طلال أبو غزالة في محاضرته عن مجموعة من الموضوعات ذات العلاقة بتأثيرات الأزمة المالية وآثارها التي ترتب عليها تعثر اقتصادات دول وانتعاش اقتصادات دول أخرى حيث قال: إن الصين أصبحت حاليا ثاني أكبر اقتصاد في العالم ومن المتوقع أن تحتل المركز الأول قريبا على المستوى العالمي ولدينا في روسيا مثال آخر على النمو الاقتصادي الذي تشهده الدول رغم الأزمة المالية، وفي الجانب الآخر رأى أبو غزالة أن الأزمة المالية التي بدأت في العام 2008 سوف تستمر طويلا في الولايات المتحدة الأمريكية والسبب في ذلك يعود الى أنه ينبغي تغيير البنية الاقتصادية كمنظومة وإدارتها أو معالجتها جذريا من الفساد والغرور والجشع والقرارات التي تتخذ على مستوى الإدارة العليا في المؤسسات الاقتصادية الأمريكية وأشار أبوغزالة في المحاضرة التي ألقاها وسط تفاعل كبير من الحضور أن أمريكا والدول الغربية بشكل عام هي في حاجة لأن تنتعش اقتصادات الدول العربية ودول شرق آسيا كالصين وكوريا والهند وهذا ما أشار اليه صراحة الرئيس الامريكي أوباما حينما قال: إن اقتصاد بلاده مرتبط بانتعاش اقتصاد الصين ففي هذا التصريح إشارة كبيرة الى اعتماد الدول الكبرى على الاستثمارات المشتركة بينها وبين الدول العربية والآسيوية وعلى الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة التي تملكها هذه الدول .

وفي الإطار نفسه قال طلال أبوغزالة: إن افريقيا هي مستقبل الاقتصاد العالمي، رغم أن هذه القارة تنتشر فيها المجاعة والفقر إلا أنه عما قريب ستصبح مستقبل الاقتصاد الدولي لأنها تعمل على اعادة بناء كيانها بذاتها ومن خلال مواردها الغنية .

وعرج أبوغزالة على النفط وما يشهده من تقلبات في الأسعار وذكر أن النفط لا تتحكم السوق فقط في أسعاره بل إن السيطرة عليه تأتي من خلال القرارات الاستراتيجية والسياسية التي تتخذها الدول الكبرى في العالم وتوقع أبوغزالة أن يصل سعر النفط الى 100 دولار للبرميل وسيبقى عند هذا الرقم الى أن تطرأ تغيرات سياسية جديدة وبخاصة ما يتعلق بفكرة شن الحرب على ايران حينها ستصبح أسعار النفط تقدر بآلاف الدولارات بالنسبة للبرميل الواحد .

وتناولت المحاضرة أيضا تأثيرات الأزمة المالية على امارة دبي حيث تمت الاشارة إلى أن دبي باعتبارها مركزا اقتصاديا عالميا تضاهي هونج كونج فمن الطبيعي أن تتأثر بالأزمة المالية كونها مرتبطة بشكل مباشر مع الاقتصاد العالمي .


http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=53998  

البرنامج الثقافي

تنظيم الأنشطة الثقافية هو وسيلة فعالة لتوسيع نفوذ معاهد كونفوشيوس

برنامج زيارة الصين

مخيم معهد كونفوشيوس صيف / شتاء هو اللغة الصينية السنوية والثقافة برنامج تعاني برعاية معهد كونفوشيوس

اللغة الصينية للناشئين

تأسس معهد طلال أبوغزاله كونفوشيوس في شهر أيلول من العام 2008 بهدف التعريف باللغة والثقافة الصينية

login