منشورات الصحافة
مقابلة الأستاذ طلال أبوغزاله مع صحيفة الغد
اقتصادي يرى أن الاحتلال لن ينتهي بالمفاوضات وإنما بالمقاومة
أبو غزالة: المتغيرات العالمية ستجعل الدول الغربية حليفا ضعيفا للاحتلال الإسرائيلي وشريكا أقوى للعرب

نادية سعدالدين
عمان – قال الاقتصادي ورجل الأعمال طلال أبو غزالة إن "المتغيرات العالمية ستجعل من الدول الغربية حليفاً ضعيفاً للاحتلال الإسرائيلي، وشريكاً أقوى للعرب إذا خرجوا من أسر الارتكان على الولايات المتحدة الأميركية وتوجهوا إلى الدول الأوروبية والصين".
وأضاف في حديث لـ"الغد" إن "التغير المحتمل في موازين القوى الاقتصادية سيفرز تغيراً سياسياً"، مشيراً إلى أن "العالم الغربي يشهد اليوم مرحلة معاناة اقتصادية ستؤثر بدرجة كبيرة على إمكانات دعمه لسلطات الاحتلال".
ورجح أبو غزالة "انتقال الأزمة المالية إلى أزمة اقتصادية ترشحت مؤشراتها مع بداية العام الحالي، ما سيخلق مشكلة لارتباطها بالاقتصاد المنتج، من حيث البطالة والعمالة والعجز في ميزانيات الدول، وغيرها".
ودلل على ذلك بالإشارة إلى "الأزمة اليونانية الاقتصادية، التي رجح انتقالها إلى دول أوروبية أخرى، مع احتمال أن تنجو منها ألمانيا"
وكان الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي قد اتخذا خطوات وإجراءات تفيد في علاج المشكلة، ومنها تقديم الدعم المالي لليونان.
واستند أبو غزالة إلى معطى المتغيرات الدولية بوصفه أحد مرتكزات مبادرته التي دعا فيها إلى "إعادة المهجرين اليهود المقيمين حالياً في فلسطين إلى أوطانهم الأصلية، وذلك إعمالاً بشرعية حقوق الإنسان وكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تقول بحقوق المهجرين مهما طال الزمن".
أما المعطيات الأخرى المتعلقة "بالانقسام الفلسطيني والوضع الداخلي الخاطئ والضعف العربي الراهن، رغم أهميتها، ولكن لا علاقة لها بإنهاء الاحتلال"، كما يقول أبو غزالة الذي شدد على أن "القضية تتعلق باحتلال يجب إنهاؤه، من خلال ممارسة إجراءات تقود إلى تلك النتيجة".
وأكد أن "الاحتلال سينتهي مهما طال الزمن"، معتبراً أن "الخلافات الفلسطينية القائمة بين حركتي فتح وحماس تتعلق بالخلاف على مبدأ الاحتلال، ولكن إذا تم الاتفاق على أن هناك مشكلة احتلال، فعندها تنتفي الإشكاليات الداخلية والخارجية".
وانطلق في مبادرته إلى "فشل مسيرة العملية السلمية منذ انطلاقها في مؤتمر مدريد العام 1991، وعدم جدوى المفاوضات المباشرة أم غير المباشرة في إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة"، معتبراً أن "الاحتلال لن ينتهي من خلال المفاوضات، وإنما بالمقاومة".
وقال إن "انتصار المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن الانتصار العظيم للمقاومة اللبنانية، التي تحتفي هذه الأيام بالذكرى السنوية العاشرة للتحرير عقب انسحاب الاحتلال المنفرد من جنوب لبنان (باستثناء مزارع شبعا وتلال كفر شوبا) من دون قيد أو شرط في 25 أيار (مايو) 2000، يؤكدان خبرات التاريخ".
وأوضح أن "حل الدولتين غير ممكن التطبيق، كحال مقترح حل الدولة الواحدة والعودة إلى قرار التقسيم 181" (العام 1947)، معتبراً أن "الحلول المطروحة الآن تشكل فرصة للعدو للاستمرار في تحقيق ما يعتقد أنه يحقق أهدافه، ولكن هذه الأهداف غير ممكنة التحقيق لتناقضها مع التاريخ والجغرافيا".
فيما انتقد خطوة إقدام الجانب الفلسطيني والعربي على طرح القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن، في حال فشل المفاوضات مع سلطات الاحتلال، باعتبارها تنم عن "لغة دبلوماسية"، لافتاً إلى "عدم جدواها وفشلها المسبق في تقديم الحل في ظل "الفيتو" الأميركي".
ويشار هنا إلى استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" أكثر من 32 مرة منذ العام 1982 ضد قرارات لمجلس الأمن تنتقد إسرائيل في قضايا تتعلق بالصراع العربي- الإسرائيلي.
وطالب أبو غزالة "بدعم عربي لفكرة المقاومة من أجل إنهاء الاحتلال"، موضحاً بأنه "لا يقف ضد التفاوض مع الكيان المحتل، شريطة أن تتعلق ببند واحد يدور حول إنهاء الاحتلال، وليس كما يتحدثون اليوم عن قضايا الوضع النهائي التي من شأنها أن تخلق وضعاً غير قانوني".
وقال إن "المشكلة تكمن في أن المفاوض الفلسطيني لا يعرف على ماذا يتفاوض، لأن أجندة العدو تختلف كلياً عن الأجندة الفلسطينية، وبينما يعمل الاحتلال على خلق الحقائق على الأرض، فإن المفاوض الفلسطيني يعمل مفاوضات"، متسائلاً عن كيفية المساواة بينهما.
ولفت إلى أن "تطبيق المبادرة سيتم على مراحل، تتمثل في استمرار المقاومة، وفي وصول اللاجىء اليهودي في فلسطين إلى قناعة بأنها ليست بلده، بعدما جعل نفسه عدواً في المنطقة وانعزل عن الآخرين، فيما ما يزال الإنسان العربي غير متقبل لوجود الاحتلال، وكل ما يقوله الساسة يتم فهمه جيداً من منطلق سياسي ودبلوماسي".
وقال "عندما ينتهي الاحتلال، فلا حاجة إلى إعلان الدولة الفلسطينية، ففلسطين تحت الاحتلال، كحال أي دولة تحت الاحتلال مثل العراق الرازحة تحت الاحتلال الأميركي، وأفغانستان الواقعة تحت الاحتلال أيضاً".
وتابع قائلاً "لقد خسرنا القضية عندما شوهنا الحقائق والتففنا عن الموضوع الرئيسي، وأصبحنا نتحدث عن سلطة ومؤسسات ومن ثم إعلان دولة، وعن نزاع على الأراضي".
وشدد على أهمية "إيجاد حوار عربي وطني وخلق حراك فكري حتى يقتنع الضمير الجماعي الفلسطيني والعربي بوجوب العودة وإنهاء الاحتلال"، داعياً "مراكز الأبحاث والبؤر الفكرية والمؤسسات والهيئات ذات العلاقة إلى طرح المبادرة للنقاش والعودة إلى الأساسيات".
وقال "لست سياسياً ولا مؤرخاً، ولا أدعي أي معرفة بالقضايا المتعلقة بحلول إنهاء الاحتلال في فلسطين، وإنما أتحدث هنا من موقعي كمواطن عربي، ولد في يافا في فلسطين وعاش من خلال التجربة العملية حياة اللجوء ومعاناته، وآمن بأن من أبرز وأهم حقوق الإنسان حق العودة إلى الوطن".
وأضاف "من منطلق إيماني بحق عودتي وعودة كل فلسطيني إلى وطنه فلسطين، أي كامل فلسطين من البحر إلى النهر، كذلك من منطلق أخلاقي وبعيداً عن المعايير المزدوجة التي تمارسها القوى المهيمنة على العالم، فمن الأولى تطبيق نفس المعيار على اللاجئين اليهود الموجودين حالياً في فلسطين".
وأردف إن "المستهدف بالحديث هو كل يهودي موجود على تراب فلسطين، ممن هاجر من بلاده قسراً وتحت ظروف الحاجة، نتيجة التعذيب والاضطهاد والتمييز العنصري الذي مورس على اليهود في الغرب عامة ودول أوروبا جميعها، إضافة إلى المهجرين من أميركا والدول العربية الأخرى، بخلاف المفهوم الخاطئ بأن عملية التعذيب الوحيدة قد تمت في ألمانيا، لأن التعذيب بدأ في دول أخرى قبل ألمانيا وقبل (الزعيم النازي أدولف) هتلر".
وقدم أمثلة على ذلك، منها "العام 1400 حينما منع اليهود من دخول روسيا، والعام 1414 حينما طردت مدينة كولوم في فرنسا اليهود، وعام 1421 حينما طرد اليهود من النمسا، و1492 بطردهم من غراندا، والعام 1497 بطردهم من البرتغال، و1555 حينما قرر البابا بول الرابع حصر اليهود في روما ضمن حائط مقفل عليهم، لكي يدفعوا ثمن الأخطاء ويتراجعوا عنها، والعام 1648 حينما دمرت أوكرانيا منازل اليهود، وعام 1744 حينما طرد اليهود من بوهيميا وموريفيا، والعام 1789 حينما ألغت الجمعية العمومية الفرنسية حقوق مساواة اليهود في فرنسا، وعام 1807 حينما أجبر نابليون الحاخامات اليهود على ترك الديانة اليهودية وإعطاء الولاء لفرنسا، وعام 1881 حينما حمّل القيصر الروسي اليهود مسؤولية قتل والده ووعده بقتل ثلث اليهود الموجودين، وعام 1893 حينما اعتبرت فرنسا اليهود مسؤولين عن انهيار شركة قناة بنما التي كلفت المستثمرين الفرنسيين مبالغ طائلة".
وتابع قائلاً "ربما نستذكر أيضاً اليهودي الأميركي هنري فورد الذي اعتبر أن اليهود مشكلة العالم الدولية، وصرف الأموال الطائلة في الإعلام ومختلف الوسائل لشن حملة ضدهم، كما أورد أفكاره في كتاب حمل عنوان "اليهودي العالمي - بروتوكولات حكماء صهيون: المشكلة الأولى التي تواجه العالم".
فيما "اعتبر الرئيس الأميركي السابق فرانكلين روزفلت أن اليهود مشكلة أميركا وسيأتي يوم يندم فيه الأميركيون على وجود اليهود بينهم".
وقال أبو غزالة إن "وجود اليهود في فلسطين أو هجرتهم إليها لم تكن نزهة أو بموجب حق قانوني أو تاريخي، بل جاءت نتيجة ظروف التعذيب في الغرب، بعكس الحال الذي كان سائداً في فلسطين والمنطقة العربية من حسن ضيافة قبل العام 1948".
وأشار إلى أن "اليهود اليوم يشعرون بنفس الشعور الذي كانوا يشعرون به في الغرب من قلق على مستقبلهم وحياتهم، لأن الغرب استعملهم كأداة بعد أن أخرجهم ليتخلص منهم وكمخلب لمحاربة والسيطرة على المحيط العربي مما خلق بطبيعة الحال عداوة طبيعية بسبب أن وجودهم المصطنع بطبيعته جعل منهم أعداء غير مرحب بهم".
وقال إن "اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية ضيوف فيها غير مرحب بهم لأن الدول المضيفة تكرر صباح مساء التزامها بعودة اللاجئين إلى ديارهم وعدم استعدادها لاستيعابهم، وأنا أؤيد ذلك، لأن كل فلسطيني له الحق القانوني والمبدئي والأخلاقي في العودة ويجب مساعدته على ذلك وليس تعطيله عن ممارسة الحق".
ولفت إلى أن "المشكلة مزدوجة، يهود هجروا إلى فلسطين وفلسطينيون هجروا من فلسطين، والحل يكمن في عودة كل مهجر إلى بلده، وإذا نظرنا إلى تكوين الحكومة اليمينية في سلطة الاحتلال لوجدنا أنهم ولدوا خارج فلسطين، ولعل أبرزهم (وزير الخارجية أفيغدور) ليبرمان الذي عمل حارساً لملهى ليلي في روسيا قبل أن يجبر على الهجرة إلى فلسطين، بعد إغرائه والضغط عليه لجهة أن الدولة التي تهجر منها تريد التخلص منه".
وأوضح أن "عملية الإجبار تمت بطرق مختلفة نتيجة الضغوطات والإغراءات والتمييز العنصري ضد اليهود وليس "معاداة السامية" كما يزعمون".
وأشار إلى أن "أكثر الدول دعماً وتعصباً لمجموعة المهجرين هي الدول التي كانت أكثر تعذيباً وإساءة لهم، وهم يحاولون التغطية على سوء معاملتهم من خلال دعم الوجود المصطنع، وفي مقدمتها فرنسا وهولندا وبريطانيا وألمانيا وأميركا".
ورأى أن "الغرب الآن وصل إلى مراجعة ذاتية وتعذيب ضمير يكفي لأن يعيد هؤلاء الناس المهجرين من دون أن يستمر في معاداتهم وتعذيبهم"، معتقداً "بعدم تكرا
ر عملية التعذيب والمعاناة بعد التجربة التي دفع الغرب، مثل ألمانيا وسويسرا، ثمنها غالياً مالاً ومواقف أخلاقية ضد الضمير والقانون والحق للتكفير عن أخطائها".
وقال "لست صاحب مشروع ولا أنوي إدارة حركة أو منظمة، إنما أطرح فكرة ليتداولها المجتمع الفلسطيني والعربي والدولي، باعتبارها الحل الوحيد الذي يستند إلى قوانين الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والأديان والأخلاق والمبادئ، وكل ماعدا ذلك مجرد حلول مصطنعة لن تدوم".
وأضاف "لقد سرنا خلال 62 عاماً ضمن حلول كنا نظن أنها الأسهل، غير أن ما حصل المزيد من تراجع وتعقيد القضية، رغم أن الطريق المستقيم هو الأقصر وإن كان يبدو الأبعد، حيث لا حل إلا ما هو الحق، ولن يعيد فلسطين إلا المقاومة، طالما هناك فلسطيني واحد بقي يناضل".
وقال "يوجد نحو 30 مليون فلسطيني على الأقل في العالم، وليس 11 مليون فلسطيني وفق الإحصاءات الفلسطينية، لا يمكن إفناؤهم والقضاء عليهم، وإذا لم يعادوا إلى كل فلسطين سيخلق مشكلة في الدول العربية وفي العالم كله".
ولفت إلى "عدم إمكانية استيعاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة حتى لو أمكن تطبيق حل الدولتين، فيما يتعارض قبول سلطة الاحتلال بإعادتهم إلى الضفة وغزة فقط مع حق العودة".
وأكد على "حق الفلسطيني في العودة واستعادة مواطنيته كمواطن فلسطيني، أما الاختيار بعدها لا علاقة له بطريقة الانتماء الذي يستخدم لإلغاء حق العودة".
وقال إن "اليهود ليس لهم نغمة إلا نغمة التعذيب و"الهولوكست" في الغرب، ومن المؤلم أن الغرب بدل أن يرفع التعذيب عنهم قرر أن يرميهم في البحر، فأوروبا هي المشكلة التي نتج عنها التخلص من الشعب
الفلسطيني عبر طرده من بلاده، ونحن هنا نتكلم عن معاناة نتيجة سوء تصرف اليهود في الغرب، فهم الذين خلقوا الكره لأنفسهم".
وأضاف إن "المعاداة بدأت كرد فعل على سوء تصرفات وعنجهية اليهود في الغرب وسعيهم للاستيلاء والسيطرة على كل شيء".
وتنسحب تلك النغمة على "المزاعم الصهيونية الأخرى مثل "أرض الميعاد" و"الشعب المختار"، فاليهود اشتهروا بصناعة الأكاذيب وارتكاب الجرائم والإرهاب، فيما خلقوا نموذجاً معكوساً لتكوين الدولة، حينما بدأت سلطة الاحتلال بتهجير عصابة "الهاجاناة" إلى أرض فلسطين ثم جرى استدعاء جميع الحركات اليهودية المسلحة بعدما استدعت مواطني دول العالم اليهود للهجرة إلى فلسطين وتأسيس دولة".
وقال إن "هدف الحراك الفكري فضح حق العودة الذي استخدم ذات يوم للضغط على اليهود وإجبارهم على الرحيل عن أوطانهم الأصلية والأساسية، إضافة إلى التوعية بأن الوجود اليهودي في فلسطين ما هو إلا ظاهرة لجوء سياسي سينتهي بعودة اللاجئين إلى أوطانهم ألأصلية، حيث أنهم يمتلكون جوازي سفر، الجواز الأصلي القديم والجواز المصطنع المزور كلاجئين في فلسطين".
وأشار إلى أن "الجنسية التي منحها اليهودي لنفسه لا قيمة لها مهما حمل من مستندات وجواز سفر، لأنها لم تصدر عن جهة صاحبة صلاحية، ولو كان المجتمع الدولي يحترم نفسه لما اعترف بها، لمخالفتها مع الأنظمة والقوانين الأممية". وأوضح بأن "ثمة عناصر تؤثر على مسار القضية، منها البعد الديمغرافي المتعلق بزيادة عدد المواطنين الفلسطينيين العرب على اليهود في غضون السنوات المقبلة، إضافة إلى البعد الأيديولوجي حيث لا يمكن القضاء على المقاومة، فضلاً عن التقدم التقني الحديث وتغير معادلات الانتصار والهزيمة، بعدما أصبحت المعركة تدار بين جيش وشعب، تحسم لصالح انتصار الشعب، مما يجعل انتصار القوة العسكرية الهائلة غير ممكن في ظل دور الصواريخ والأسلحة الخفيفة".
وقال إن "حزب الله أصبح مصدر القلق الكبير بالنسبة للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، في ظل عدم إمكانية القضاء على الرغبة بالشهادة والمقاومة".
وحذر من أن "استمرار القضية الفلسطينية من دون حل يشكل قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت، وهو عامل اضطراب وعدم استقرار عالمي، فضلاً عن أن عدم إيجاد حل لقضية الشرق الأوسط سيهدد أيضاً القواعد والقوات الأميركية والغربية المتمركزة في المنطقة، الأمر الذي أشارت إليه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مؤتمر اللجنة الثنائية الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة "إيباك" في شهر آذار (مارس) الماضي".
ودعا أبو غزالة "المجتمع الدولي إلى تأسيس صندوق وطني أو دولي لتمويل عودة اللاجئين اليهود إلى أماكنهم وبلادهم الأصلية".
http://www.alghad.com/?news=507486
صحيفة الغد/ الأربعاء 26 أيار 2010م /12 جمادى الآخر 1431 هـ/العدد 2095
جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة الغد 2010
مواقع نشرت المقابلة:
http://www.akhbarna.net/home.asp?mode=more&NewsID=7333&catID=12
http://www.watanynews.com/permalink/8612.html
http://www.shihannews.net/article.aspx?articleNo=3230
http://www.jalaad.com/index.php?module=news&id=4223
http://www.albalqanews.net/NewsDetails.aspx?Lng=2&PageID=1&NewsID=4494
http://www.eddiyar.net/nouvelle=1547.html
http://www.albosala.com/Portals/Content/?info=YVdROU16VTRNaVp6YjNWeVkyVTlVM1ZpVUdGblpTWjBlWEJsUFRFbSt1..jsp
http://www.kelima.net/economy/economy-today/718-2010-05-26-15-32-57.html

