منشورات الصحافة
مقابلة مع الأستاذ طلال أبوغزاله مع جريدة العهد
طلال أبوغزالة اللاجئ الذي أصبح قائد المحاسبة العربية...
يحكي قصة نبوغه لـ «العهد»
أجرى الحوار: خالد أبوأحمد
يزخر عالمنا العربي بالكثير من الكفاءات المتميزة التي رفعت من شأن الأمة العربية والإسلامية في أكبر المحافل الدولية وفي أكثر الجوانب استراتيجية في تطور وازدهار الشعوب، وفي هذه المرة إلتقت صحيفة (العهد) بأشهر عربي في العالم تعرفه كبرى الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية هو الدكتور طلال أبوغزالة، وهو المؤسس والرئيس لمجموعة طلال أبوغزالة الدولية، أكبر مجموعة شركات عربية تقدم الخدمات المهنية في مجالات المحاسبة والاستشارات الإدارية ونقل التكنولوجيا والتدريب والتعليم والملكية الفكرية والخدمات القانونية وتقنية المعلومات والتوظيف والترجمة والنشر والتوزيع، وبالإضافة إلى منحه لقب قائد المحاسبة العربية، تم أيضًا الاعتراف بفضله في الترويج لأهمية الملكية الفكرية في المنطقة العربية.
وكان اللقاء مع أبو غزالة ممتعاً تعرفت فيه على شخصية قل أن يوجد مثلها اليوم من الخبرة والمكانة والتواضع والحنكة وحبه لأمته ولرصيدها الفكري، حكى لـ(العهد) عن حكايته مع عالم النبوغ والثروة.
في البدء هل بالإمكان تعريف القارئ عن شخصكم الكريم؟
أنا دائماً أتجنب الحديث عن نفسي وعن شخصي وأريد دائماً أن أتحدث بما يفيد القارئ والمستمع.. ويكفي أن أقول أنني ولدت في يافا في فلسطين في 22 أبريل 1938ثم انتقلت إلى قرية الغازية اللبنانية في عام 1948 والتي تبعد ساعتين عن مدينة صيدا الساحلية، وبعد التحاقي بالمدرستين الابتدائية والثانوية في صيدا، ولما كانت لدي الرغبة الشديدة في مواصلة تعليمي ودخول الجامعة بحثت عن طريقة للولوج للحياة الجامعية وأنا لاجئ فلسطيني في لبنان لم يكن لدي فرصة دخول الجامعة، حقيقة كنت ومازلت أؤمن بأن المعاناة نعمة وكان عليّ أن أحول المعاناة إلى انتصار وتحدي، وأن أصارع كل الظروف التي تحيط بي بأن أتابع دراستي الجامعية ولم يكن لدي ليرة واحدة لكي أدفعها للجامعة، وأكتشفت ثغرة بأن هيئة أغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) لديها منحة دراسية واحدة فقط وهي مخصصة للطالب المتفوق الأول لدخول الجامعة، وهذه المنحة تغطي كافة تكاليف الدراسة الجامعية، كان التحدي كبيراً بالنسبة لي أن أكون ذلك الطالب، فالحمدلله تعالى قد حصل ذلك ودخلت الجامعة بمنحة، وهذا يسمى معاناة ونعمة أن يجبرك عدوك أن تكون المتفوق الأول..!.
يعني بالتحدي حققت حلمك؟
دائماً أخاطب أبنائي وأحفادي واقول لهم « أنظروا دائما الى معاناتكم على أنها تحدي يمكن أن يصنع منكم أنسان أفضل»، وهكذا كانت حياتي كلها وحتى الآن عندما عينت كرئيس لفريق الأمم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات خلفاً لرئيس شركة ((أنتل)الدولية الامريكية، أين أنتل، وأين أنا، ولكن هذا تحدي أريد من خلاله أن أثبت بأن هذا الانسان الصغير في هذا العالم الصغير وفي هذه الظروف الصعبة وفي هذه المعاناة يستطيع ان يقوم بعمل يقوم به من كان قبلي وهو على قمة كُبرى شركات العالم في تقنية المعلومات والأتصالات، وان شاء الله تثبت الأيام اذا أعطانا سبحانه وتعالى العُمر، سأستطيع ان أؤدي هذه المهمة مما لا يقل قدرةً إن لم يكن أفضل من الرئيس السابق، لأن طموحي دائما أن أعطي أداءاً أفضل من السابق.
متى كانت بدأية الطريق؟
أول بداياتي كانت في الدراسة الابتدائية طبعا (كلاجىء في لبنان) وبعدها الدراسة الثانوية في لبنان والدراسة الجامعية أيضاً، ثم انتقلت للعمل في دولة الكويت حيث كانت بداياتي العملية ولذلك أقول دائما أنني أستذكر فضل الكويت عليّ بأن أعطتني الفضاء التي أستطعت فيه أن أنشئ وأسس وأبني خلال ثلاثين عاماً أقمتها في الكويت بدأت عام 1960 إلى عام 1990، خلال هذه الثلاثين سنة كانت البدايات إذ قمت بتأسيس واحدة من أكبر الشركات أو مجموعة شركات في العالم، فنحن الآن نعمل في 72 فرعاً بالأضافة إلى 150 مكتب تمثيل يغطي كل المدن الرئيسة في العالم ونمت وازدهرت من الصين إلى موسكو، ومؤخراً أسسنا آخر مكتب لنا في العاصمة الافغانية كابول، وطبعا لدينا أفرع في الهند وتركيا وفي كل البلاد العربية دون أستثناء والعديد من بلدان العالم هذا كان بفضل الله تعالى أولاً قبل كل شيء ثم الدعم الذي لقيته من قادة القطاع الاقتصادي الذين أعطوني دعمهم ثم البيئة المناسبة والتسهيلات التي منحتني أياها دولة الكويت.
اقول دائما ان فضل الكويت عليّ لا يُوصف هذه حقيقة، كل الأمر أن هذا البلد الطيب استضافني بشكل لا يوصف ولا يسعني ان أصف كيف كان عاملاً مساعداً لبناء هذه المؤسسة والتي أصبحت أحدى شركاتها وهي (الملكية الفكرية) الشركة الكبرى في الدنيا وليس في المنطقة العربية فقط بل على مستوى العالم.
أول خطوة في الكويت بالنسبة لمسيرة أبو غزالة للملكية الفكرية أنطلقت من مبادرة ورعاية قام بها الشيخ سالم صباح السالم حين كان سفيراً لدولة الكويت في واشنطن وأعطاني الدفعة الأولى بتعريفي على الشركات وعلى المؤسسات التي كنت أسعى للتعاقد معها في خدمة الملكية الفكرية وفي خدمة الكويت، ولا يمكن للكلام أن يكفي لذكر فضل العم عبدالعزيز الصقر رحمة الله عليه، كما رحمة الله على الشيخ سالم.
ما الدور الذي لعبه المرحوم عبدالعزيز الصقر في مسيرتك؟
العم عبدالعزيز الصقر رعاني ووجهني بحكمته وزودني بآرائه السديدة وعلمني الخُلقَ والأخلاق، أعتز وأفتخر بأنني درست في مدرسة الأخلاق في الكويت وعلى يد عبد العزيز الصقر بالذات، وأذكر من احدى نصائحهُ لي انني كنت قد قصدته مرةً أشكو إليه معركة أعلامية شرسة يشنها أحدى المنافسين ضدي، فقال لي عندما يسيء إليك أحد ما أعلاميا أو يشتمك.. أما أن تسكت وتسامح، أو أن ترد بمدح من أساء اليك، لأنك عندما تفعل ذلك كل من سمع الأساءة وسمع ردك سيصبح متعاطفاً معك لأن الخلق الكريم لا يقبل الأساءة ويقدر حسن الرد و حسن الكلام.. وهذا ما حصل، عندما يقال لي أن خصمك يقول كذا وكذا، أقول لهم لا يمكن أن يقول ذلك لأنهُ رجل صاحب خلق حسن، وهذا الكلام هو أفتراء عليه، فتعلمت هذه المبادىء الأخلاقية من الشيخ عبد العزيز الصقر وما زلت أشهد له بفعله وكنت ألجأ اليه في كل قرار أو مشكلة أريد فيها نصيحةً.
ما أول شركة أسستها ومتى وأين؟
عندما تخرجت في عام 1972 من الجامعة الامريكية في بيروت بدات في تأسيس هذه المجموعة، وبفضل الله تعالى بدأت تنتشر فروعها على مدى سنوات إلى أن أصبحت ما أصبحت عليه الآن، ونحن نعتز لأننا لنا مكتب في كل دولة عربية وأننا نعتبر أن كل دولة عربية هي همنا ومسؤوليتنا ولها علينا الفضل والواجب، ولذالك لم ننقطع عن خدمة الدول العربية كلها، وفي كل الظروف وفي كل الخلافات التي كانت موجودة،لاننا نؤمن بأن هذه الأمة أمة خير، وأمة فضل، وأمة يتشرف كل من يكون منتمي اليها وأنا لا أرد على من يتهمنا لأنه لا يستحق الرد، أنا أتكلم ولا احتاج لشهادة كعربي أو كأمة عربية من الخصم أو من دولة أو جهة غربية وأرد وأُثبت بأننا أصحاب الفضل واذا كانو قد مسحوا من سجلاتهم وتاريخهم تاريخنا فنحن نحتفظ بتاريخنا ونعتز به وقال تعالى «كنتم خير أمةٍ أُخرجت للناسِ» وهذا كلام الله تعالى ولا يحتاج إلى شهادة من أحد.
كيف تنظر للعقلية العربية الاقتصادية؟
أنا أريد أن أتخذ منحنى أيجابي دائماً،هناك جلد للذات دائماً ومن العدو ومن أنفسنا بأننا لم ولن وأريد أن أذكر بأن هذه الأمة على امتدادها هي ما زالت طفلة تحبو لأننا تحررنا منذ أقل من نصف قرن، كنا تحت الإستعمار، وكل العالم العربي كان تحت الاستعمار البغيض وهذه الفترة لا تمكن من القفز فوق الحواجز والعقبات، فالتقدم يحتاج سنوات طويلة، ونحن لا زلنا أطفالاً بمعايير عمر الشعوب اذا لا يمكن ألبتة أن تتم مقارنتنا بالشعوب الأخرى التي لم يكن الاستعمار جاثماً عليها ووجدت الفرصة المواتية للتطور الطبيعي يجب أن نذكر هذه الحقيقة.
وثانيا يجب أن نذكر وإن كُنا قد تحررنا إلا أننا لم نزل تحت الهيمنة الغربية التي وجهتنا للأسف بما يخدمها وليس بما يخدم ذاتنا ومستقبلنا، أنا أتكلم عن الثقافة التي نسمعها من الاعلام الغربي من البرامج الغربية من الندوات الغربية دائما نسمع ثقافة لا تخدم مصالحنا وهذا طبيعي فالهيمنة تخدم الدول التي تهيمن علينا ثقافياً والمستعمريدم مصالحه،وانا أنادي بأن نخدم نحن مصالحنا، أنا لا أطلب أن نعادي الآخرين، ولا أن نتصارع ونتصادم مع الذين يختلفون معنا، ولكن أقول أنهُ كما هو يفكر بمصالحهِ يجب علينا أيضا أن نخدم مصالحنا ومن هنا أقول أننا ما زلنا في مرحلة تكوين لعقليتنا وعقيدتنا الاقتصادية ماذا نريد أن نكون وكيف نريد ان نكون والى أين نريد ان نصل هذه العملية بدأت الان وأنا أستبشر خيراً بمشروع جلالة الملك في البحرين خطة البحرين 2030 الآن عندما نتكلم عن 2030 نحن نتكلم عن مسافة 20 سنة مقبلة كانت في عقليتنا قبل سنوات في فترة طويلة وبعيدة 20 سنة هي قدر في عمر الشعوب.
أنت الآن تعيش في المنطقة الخليجية كيف تنظر للتطور الحاصل الآن في دول الخليج وهي متقدمة في كل التقارير الدولية للتنمية البشرية؟
وهنا أيضاً لا يجوز أن نظلم أنفسنا، لقد انعم الله على دول الخليج بهذه الثروة النفطية، وما قلته أنت هو اثبات بأن الإنسان العربي قادر على التقدم اذا اتيحت له الموارد وأنا لا أنظر لهذه الدول على أنها أفضل من الدول الأخرى ولكن أنا أقول أنها نموذج يثبت أن الدول العربية والإنسان العربي قادر أن يتفوق أذا اتيحت له الموارد والأجواء المناسبة.
ولكن نحن نرى أن حكام الخليج أفضل حالاً من غيرهم لأنهم مع الناس في تفاعل دائم ويستمعون للشعوب ويحسون بنبضها أكثر من باقي الدول العربية وهكذا..
و هنالك طرق مختلفة لسماع رأي الناس وطرق مختلفة للحكم وأنا لاأريد أن أتبع نظرية الغرب بأنهُ هنالك تعريف واحد للديموقراطية ولكن أصلا لا يوجد تعريف واحد للديموقراطية، والديموقراطية المطبقة في أمريكا غير المطبقة في فرنسا لذلك لا نريد أن ننساق وراء نموذج واحد، ونقول هذا أفضل، ومعروف أن الذي يصلح في بلد لا يصلح في بلد آخر، والذي لا يصلح في مجتمعنا لا يصلح في المجتمعات الآخرى، ولكن لا أظن بأن اللوم هو على طريقة الحكم ولا على طريقة التعامل مع المواطن، ولا شك أننا نريد نظام من العدالة الأجتماعية وأتكلم عن مشاركة المواطن في أتخاذ القرارات بشكل من الاشكال وليس بالضرورة بشكل واحد، وانا اتكلم عن القدرة على المحاسبة والشفافية، وقد يكون هناك نظام للقانون وسيادة القانون على الجميع، أنا بالنسبة ليّ هذا اهم بكثير من الكلام الذي يضيع في الديموقراطية وعندما أسأل شخصا وأقول له ما معنى الديمو قراطية يقول لي بأن الديموقراطية هي حكم الشعب واذا كان ذلك الكلام صحيحا معنى ذلك بأنك لا يجوز لك تعترض على اية انتخابات تجري في أي بلد في العالم وتفرز حزبا أو حركةً أو نظاما نتيجة رأي شعب.
هل تعتقد أن التعليم في العالم العربي يمكن أن ينتج لنا إنساناً منتجاً؟
هنالك مشكلة في التعليم في كل الدول، وكل الدول تعاني الأن من أزمة في أنظمة التعليم وفي الوطن العربي ايضاً مشكلة،وأنا بمتابعتي لقرارات قمم الجامعة العربية وقادة الامة العربية لاحظت منذ فترة الأهتمام بهذا الموضوع والمطالبة برفع المستوى التعليمي وكان لي شرف التشاور مع الاستاذ عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية، وشجعنا لأنشاء منظمة عربية لفحص الجودة والتعليم واعتماد الشهادات العلمية، وواضح أننا في الوطن العربي نعاني من فراغ في هذا المجال وهنالك دوائر في كل حكومة، ولكن وجود جهات محايدة كما في الغرب، وكما في كل الدول المتقدمة أمريكا وأوروبا وكل الدول هنالك جهات مستقلة عن من يدير النشاط ومن يدير التعليم، الدولة تدير التعليم، ولا يمكن أن يُطلب منها أن تقيم التعليم لذلك أسسنا هذه المنظمة والتي أنا مديرها التنفيذي ورئيس مجلس ادارتها، ورئيسها الفخري عمرو موسى ونحن نعمل الآن بجد وصمت لأظهار أن هنالك منظمات ومؤسسات تعليمية جيدة والمشكلة أن التعليم دائما يؤذينا، وكان يقال بأن التعليم بأكمله سيىء لا يوجد تعليم جيد وتعليم ممتاز، ونحن هدفنا ليس فقط أن نصنف ولكن كيف نساعد منظم الهيئات التعليمية من جامعات وموؤسسات علمية لتطور قدراتها التعليمية لتصبح قادرة على الحصول على اعتماد الجودة في التعليم نعمل الآن في هذا المجال في كل الدول العربية ونساعد في الجامعات، وبدأنا بأنفسنا وكنا في كلية الأعمال في الأردن أول من خضع لهذا الفحص وحتى لا يقال أننا فحصنا على انفسنا جلبنا مؤسسة عالمية لفحص الجودة والتي نتعاون معها في نشاط منظمتنا وطلبنا منها أن تفحصنا، وحصلنا منها على شهادة اعتماد ونفخر بها لأنها أول كلية أعمال للدراسات العليا تحصل على هذه الشهادة من هذه المنظمة العالمية، هذا هوالمطلوب، بدل أن نستمر في الحديث عن وضع التعليم وسوء التعليم، ما يفيد هو ماذا نعمل لنرفع مستوى التعليم.
هل يمكن أن نسمي طلال أبوغزالة رائداً للتنمية في العالم العربي وهو جدير بذلك؟
وأنا لست أي شيء أنا مواطن عربي وعامل في حقل الاقتصاد وأنا لا أستحق هذا اللقب لأنه هنالك من هم أكثر مني ريادةً،و أكثر مني علماً وأكثر مني أنجازاً وأكثر مني مكانةً.
هذا تواضع منك.. وهو تواضع العلماء..
حقيقة أنا أفتخر بكل أبناء أمتي من الذين رفعوا اسمها عالياً، وأفتخر بكل من هو عربي وأنا عندما كرمت في مؤتمر تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2010 وقالوا لي ماذا يعني لك هذا التكريم قلت هذا تكريم لكل عامل في المعلوماتية ولكل عامل في شخصي ولكن كان يجب أن يختارو شخصاً ليس لأني أفضل، بل كلهم أفضل مني كثيراً هم الأفضل مني وأنا أمثلهم بهذا التكريم وكما قلت أيضا على تلفزيون البحرين أن التكريم يعكس فضل وخلق المكرم وكرم المكرم وأكثر من المكرم لأن المكرم هو صاحب الفضل لأنه هو الذي يصنع حسننا، هو صاحب الفضل هذا يعمل فضل لما له من تقدير لاختيار من يستحق وثانياً عنده الخلق والجهد، وأن يقدم ويكرم شخص آخر فالفضل للتكريم يعود للمكرم.
الآن الدول الغربية تكرم ابنائها المبدعين وتضعهم في مكانات رفيعة،وأنا عُينت في الغرب في مناصب ومؤسسات كثيرة جداً ومنها أنني أول انسان من الدول السبعة المتقدمة مواطنيها الذين دخل في قاعة المشاهير في الملكية الفكرية في متحف شيكاغو، وأنا كعربي وأيضاً يصفونني ممثل عن مهنة الملكية الفكرية العربية، ورجل المحاسبة الأول وكثير من التكريم من الغرب وأنا سعيد وفخور وشاكر لأن أكرم في وطني العربي من قبل أمتي العربية،وانا أريد ان أقول أن الامة العربية هي أمة خير وفيها عُظماء كثيرون، وعلماء كثيرون وكفاءات ممتازة ونحن يجب علينا الافتخار بهذه الأمة صدقوني والله ليس هنالك أمة في الدنيا أعظم من الأمة العربية.
http://www.alahdnews.com/content.php?action=news&newsid=4381&issue_id=78

