منشورات الصحافة
المنتدى المحاسبي يناقش قرارات قمة العشرين واستحقاقاتها المالية
افتتح أمس في فندق "الموفنبيك"، أعمال "المنتدى المالي والمحاسبي العربي" بعنوان "قرارات قمة العشرين: استحقاقاتها المالية والاقتصادية والمحاسبية"، الذي يعقده المجمع العربي للمحاسبين القانونيين و"مجموعة طلال أبو غزالة وشركاه الدولية" وتنظمه شركة "كونفكس انترناشيونال" بالتعاون مع مصرف لبنان واتحاد المصارف العربية ونقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
حضر حفل الافتتاح وزيرة المال ريا الحسن ممثلة رئيس الجمهورية، النائب ميشال موسى ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، الوزير جان اوغاسبيان ممثلا رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري، وزير الدولة عدنان القصار، النائبان عاطف مجدلاني وعمار حوري وسفراء ورؤساء هيئات اقتصادية.
بداية تحدث رفيق زنتوت رئيس مجلس إدارة شركة "كونفكس انترناشيونال" فقال: "بعد مضي أكثر من عام على اندلاع الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية نستطيع أن ننظر بعين الارتياح الى النموذج اللبناني الذي خرج من هذه الأزمة بخير". وأضاف "وفي هذا الاطار لا ننسى أبدا أهمية قطاع المحاسبة والتدقيق والذي يستجيب اليوم لقرارات قمة العشرين من خلال العمل على الالتزام بوضع معايير المحاسبة والتدقيق الدولية تحت المهجر والخروج ببرامج متكاملة توفر حماية وشفافية لاقتصاديات الدول".
ورأى رئيس مجلس إدارة مجموعة "طلال أبو غزالة" طلال أبو غزالة أن "الأزمة لم تنته إنما خدرت عبر ضخ الأموال من قبل الدولة، وذلك له مخاطره إذ انتقلت الأعباء من الشركات الخاصة الى الدولة ونتجت عجوزات ودين عام يؤثر في الدورة الاقتصادية". وقال:"انتقلنا من أزمة مالية الى أزمة نقدية ثم الى أزمة اقتصادية لن تنتهي إلا بتغيير النظام المالي العالمي وأنا لست متفائلا".
ثم ألقى نقيب خبراء المحاسبة المجازين انطوان غلام كلمة رأى فيها انه "نتيجة الضغط السياسي من بعض الدول الكبرى، عدلت بسرعة غير مسبوقة بعض معايير المحاسبة الدولية (لا سيما المعيار 39 الشهير) للحد من الخسائر الفعلية والدفترية التي أظهرها تطبيق هذه المعايير قبل تعديلها". واكد ضرورة ان يشارك المجتمع العربي في القرارات التي تنجم عن الهيئات الدولية المعنية بمعايير المحاسبة والمراجعة لأن لهذا المجتمع خصوصيات.
وتحدث الأمين العام لاتحاد المصارف العربية فؤاد شاكر "ان وضع استخدام معايير المحاسبة الدولية وحده لا يكفي لتحقيق نوع النمو الاقليمي الذي نتوقعه للاعمال. غير ان توفيق معايير المحاسبة الدولية مع المعايير المحاسبية لسوق رأس المال الاميركي سيكون له أثر إيجابي على التدفقات الرأسمالية".
واشار مدير عام وزارة المال آلان بيفاني الى أن "دور نقابة خبراء المحاسبة كحلقة وصل بين الوزارة والمكلفين"، لافتا الى "أهمية إعطاء معلومات مالية دقيقة تعكس واقع السوق، وهو عمل أساسي لإعطاء مالكي المؤسسات الصورة الصحية والدقيقة عن مؤسساتهم".
وبعد الافتتاح عقدت جلستان تحت عنوان "فحص الحوكمة وفحص الشفافية" و"فحص التحمل وفحص التدفق النقدي".
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?storyid=384689

