منشورات الصحافة
طلال ابو غزالة .. انحياز تام لشباب الوطن
خالد المجالي
في لقاء ابوي حميم دام لأكثر من ساعتين مع شباب الدستور في ملحق شباب الدستور وفي منتدى الدستور انحاز طلال ابو غزالة ورغم اعماله الكثيرة وانشغالاته الاكثر الى شباب الوطن اولا والى شباب الامة العربية كونه قوميا عربيا همه الاول والاخير الارتقاء بالشباب العربي وبعامة الى درجات عالية من التقدم والازدهار والولاء والانتماء لبلده وامته.
طلال ابو غزالة.. بدا لقاؤه بسيطا سهلا شرح فيه تجربة حياتية بسيطة ايضا ولكن من - نعمة المعاناة - وفصولها الكثيرة بدأ يضع تاريخا كبيرا اثمر مجموعة اعمال كبيرة ومنتشرة في اكثر من قارة وكذلك علاقات مستمرة دائمة مع قادة وحكام لبلاد بعيدة عنا جغرافيًا أما اليوم فعالم واحد كما يقول اضافة الى انشطة محلية تهتم بشباب الوطن لاعداده الاعداد اللازم ليكون على مستوى القيادة والوطن بهم وهم كذلك.
ان التجربة الكبيرة التي مر بها منذ بداية حياته العملية طالبا في الجامعة الامريكية في بيروت مبتعثا على حساب وكالة الغوث للاجئين الى يومنا هذا تعتبر تجربة فريدة في عالمنا العربي من حيث الانطلاق الى بيوت مستأجرة الى عوالم متقدمة في مجال الاقتصاد والمعرفة والخدمة العامة.
اللقاء الذي حضره مجموعة طيبة من الشباب الاردني من طلبة الجامعات واخرون خريجون ومن هيئات مختلفة لم ينته نهاية عادية بل ومن خلال طلب الكثير منهم من طلال ابو غزالة ومؤسساته مزيدا من الدعم والرعاية لانشطتهم الوطنية العامة حيث اوعز الى مرافقيه من مجموعته بالابتعاد عن البيروقراطية المكتبية في دعم اي برنامج شبابي هادف.
الفرحة والسعادة كانت بادية على وجوه الشباب اثناء وبعد انتهاء اللقاء من الاريحية التي لمسها الشباب من مدى تفهم طلال ابو غزالة الى مشاكلهم وهمومهم والتحديات والمهارات التي يحتاجونها مثلهم مثل بعض الشباب العالمي والذين بنوا امبراطوريات حتى دون ان يكملوا تعليميهم ووجودهم اليوم في عالم المال والسياسة والقوة.
وانما هي افكار قد تكون بسيطة بتبنى اعمالا كبيرة ضخمة ليست لفرد او امة بل للعالم كله كعالم المعرفة او "الإنترنت" او مايكروسوفت وبرامج اخرى لا تزال تبحث عن من ينفض النسيان او عدم التفكير بها بصوت عال.
الاهتمام بالشباب وعوالمه اخذ حيزا كبيرا من اللقاء والذي كان استثنائيا ببداياته ونهاياته وحتى نتائجه والتي نرجو ان تكون حافزا للكثير من المخلصين الاوفياء للوطن وقيادته امثال طلال ابو غزالة.

