منشورات الصحافة
أبوغزالة يعلن في بروكسل إطلاق شبكة البحث والتعليم العربي
عمان- السبيل
أعلن رئيس الائتلاف العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية "GAID" التابع للأمم المتحدة الدكتور طلال أبوغزالة، عن إطلاق شبكة البحث والتعليم العربي "ASREN"، ضمن فعاليات الاتحاد الأوروبي المتوسطي الثالث الذي عقد في بروكسل، بلجيكا.
ويُظهر الإعلان خطوة رئيسة نحو دعم البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بالبحث والتعليم في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط في مجال العلوم الإلكترونية في الدول العربية.
وقال أبوغزالة تعليقا على هذا الحدث: "إننا ندرك أن الاستثمار في العلم بشكل عام وفي الجامعات على وجه التحديد يحتاج إلى تلبية طموحات الدول العربية، وبالتالي، ستعمل شبكة البحث والتعليم العربي كَمُمَكّن ومحفز لخلق الاستثمار في البحث العلمي والتنمية في الجامعات".
سيتم إنشاء شبكة البحث والتعليم العربي كمنشأة قانونية تحت رعاية جامعة الدول العربية والائتلاف العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة للمساعدة في تأمين البنى التحتية الإلكترونية المستدامة في العالم العربي. وأكد د. أبوغزالة أن شبكة البحث والتعليم العربي ستتبنى مهمة الائتلاف العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية لتعزيز الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة (MDGs) من خلال استخدام حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتوقع أبوغزالة أن "تقوم شبكة البحث والتعليم ال عربي بدور الشبكة الإقليمية العربية لمنظومة حلول تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لتعزيز هذه الأهداف تحت الرئاسة الفخرية للأمين العام للأمم المتحدة".
وبناءً على EUMEDCONNECT2، شبكة الإنترنت عالية السعة للبحث والتعليم في حوض البحر الأبيض المتوسط التي تُمول بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي، تنطلق شبكة البحث والتعليم العربي لتوسيع امتدادها الجغرافي عن طريق ربط شبكات البحث والتعليم الوطنية العربية الأخرى (NRENs) بالإضافة إلى الدول السبع الأعضاء حاليا في EUMEDCONNECT2: الجزائر ومصر والأردن والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس.
وتعتبر هذه الخطوة إستراتيجية ومن المتوقع أن تؤدي إلى استدامة طويلة الأجل للبنى التحتية في حوض المتوسط ومنطقة الخليج العربي المجاورة، حيث تخدم ما يزيد على 250 مليون نسمة، كما أنها تشكل دليلا واضحا على أن العلماء والأكاديميين في المنطقة يستطيعون متابعة المشاركة في نشاطات البحث والتعليم ذات الطراز العالمي.
ويمكن استخدام البنى التحتية الإلكترونية، مثل البنية التحتية EUMEDGRID المدعومة من قبل مشروع دعم EUMEDGRID، وهو بمثابة موجة جديدة من البحث العلمي التعاوني من خلال الوصول عن بعد للخدمات المحوسبة والأدوات والمصادر التي تقرب منافع "العالم الحقيقي" التي تؤثر على حياتنا اليومية. ومن المفيد التأكيد على أن المنطقة العربية المتوسطية لا تعتبر استثناءً، حيث تعرض هذه الفعالية قصص نجاح مجتمعات المستخدمين لهذا الاتجاه الموجود.

