منشورات الصحافة
أبو غزالة: تعلمت الحكمة من أهل الكويت
المشاركون في ندوة «قصة نجاح»: النجاح يولد من رحم المعاناة
«من تجارب السابقين يتعلم اللاحقون». هذه هي الخلاصة التي يمكن أن تعبر عما انتهت الية ندوة «قصة نجاح» التي استضافها مسرح مكتبة البابطين المركزية امس الاول ضمن فعاليات الملتقى التمهيدي الاول الذي يقام تحت شعار «خليجيات نحو الريادة» برعاية الرئيسة الفخرية للرابطة الكويتية لتنمية الموارد البشرية الشيخة فريحة الاحمد.
استضافت الندوة كلا من رئيس الاتحاد العالمي لتكنولوجيا المعلومات التابع للأمم المتحدة طلال ابوغزال ومستشارة الديوان الملكي البحريني والناشطة البيئية خولة المهندي وسيدة الاعمال البحرينية هدى الجناحي، حيث سلط كل منهم الضوء على النقاط المضيئة في تجربته الحياتية لتنير الطريق امام الاجيال القادمة.
مدين للكويت
واكد ابوغزالة انه مدين بالفضل للكويت لكونها شكلت بداياته الفعلية حيث تربى فيها وبنى مؤسساته التي وصلت الى 72 مكتبا منتشرا في مختلف انحاء العالم، واسس شركة هي الكبرى عالميا في مجال حقوق الملكية الفكرية.
واوضح انه لن يتحدث عن رحلة نجاحه، ولكن عن تجربة حياة، مشيرا الى ان حياته سلسلة من الكفاح والجهاد، وقصتها هي قصة نعمة نبتت من رحم المعاناة، لافتا الى انه يعتبر اي مشكلة يمر بها فرصة حقيقية للنجاح، مشددا على ان في المعاناة نعمة اذا ادركها الانسان حقق النجاح.
واشار ابو غزالة الى ان نجاح مؤسسته يرجع للحرب التي شنت عليها، موضحا ان هذا هو ما وفر لها الدعاية الكبيرة، مبينا انه تعلم الحكمة من اهل الكويت ورجالاتها وألا يرد على الهجوم بهجوم وان يشكر الله اذا ما هوجم وهو على حق وان يثني على من هاجمه لان ذلك سيجعله كبيرا في اعين الناس، فهذه الاخلاقيات هي التي تقود للنجاح، مؤكدا ان المعيار المادي لا يمثل له اي قيمة، معتبرا ان قمة الانسان في ذاته وقوته تكمن داخله، وهذا هو معيار النجاح.
كفاح
من جهتها، اكدت سيدة الاعمال البحرينية هدى الجناحي انها تفتخر بأنها اول سيدة بحرينية تعمل في مجال التخليص الجمركي، موضحة انها بدأت حياتها العملية بمكتب صغير للشحن الاعتيادي والبريد ذي الكميات الكبيرة، الا انها طورت نفسها وقدراتها الشخصية عن طريق الالتحاق ببرنامج تنمية وتدريب رواد الاعمال وانشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي تنظمه الامم المتحدة للتنمية الصناعية بالتعاون مع وزارة الصناعة وبنك البحرين للتنمية.
بدورها اكدت المستشارة بالديوان الملكي البحريني خولة المهندي ان الحفاظ على البيئة ونشر الوعي البيئي بين الناس هما هاجسها الوحيد، موضحة ان الدفاع عن البيئة هو عمل اهلي تطوعي له مقومات ودعامات اساسية نظرا لاحتياجه الى صبر ومثابرة طويلة، خصوصا ان اثره لا يظهر بسرعة.
واضاف المهندي ان من اهم صعوبات العمل البيئي تعارضه مع المكاسب المالية للمستثمرين، مبينة انها عملت على نشر الوعي البيئي في مملكة البحرين من خلال دروس ميدانية وعمل ميداني وتظاهرات بيئية سليمة وندوات ومحاضرات.
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=578883&date=19022010

